تعمل حاضنة قطر للأعمال والتي تم إطلاقها أخيرا بتكلفة تتجاوز 100 مليون ريال، كهدف تنموي يصب في مصلحة القطاع الخاص والشركات الصغيرة والمتوسطة لدعمها بمساحات مكتبية وورش صناعية، إلى جانب الدعم الإرشادي والمادي.
وتوفر هذه الحاضنة موقعا متكاملا لخدمة رواد الأعمال من مرحلة الفكرة حتى مرحلة التخرج من الحاضنة بشركة أو مشروع قادر على الإنجاز والنجاح.


خطوات سبقت الحاضنة

سبق إطلاق الحاضنة العديد من الخطوات تمثلت في سلسلة من المشاريع بدأت بإطلاق برنامج ريادة الأعمال الانسيابية والذي أعقبه احتضان 21 مشروعا.
ومع بزوغ فكرة الحاضنة تم رصد 100 مليون ريال لبناء الحاضنة، كما تم رصد 27 مليون ريال لدعم المشاريع المحتضنة وتوفير الإمكانات والتجهيزات اللازمة لرواد الأعمال.
حاضنة قطر للأعمال التي تقع في المنطقة الصناعية الجديدة تعمل على تقديم كافة سبل الدعم والموارد اللازمة لرواد الأعمال من مساحات مكتبية وورش صناعية على مساحة 20 ألف متر مربع، وتوفير دعم إرشادي ودعم مادي ليكون موقعاً متكاملاً لخدمة رواد الأعمال من مرحلة الفكرة حتى مرحلة التخرج من الحاضنة بشركة أو مشروع قادر على الإنجاز والنجاح.


مساهمون من أجل الهدف

إنشاء الحاضنة تم نتيجة لجهود مشتركة بين بنك قطر للتنمية ودار الإنماء الاجتماعي، وترجمة للتوجه العام والحكومي لدعم رواد الأعمال في قطر لإنشاء وتأسيس المشاريع.
محافظ مصرف قطر المركزي ورئيس مجلس إدارة بنك قطر للتنمية الشيخ عبدالله آل ثاني، أشار إلى أن حاضنة قطر للأعمال سوف تشكل إضافة نوعية في مسيرة ريادة الأعمال التي تعد محورا رئيسياً نحو تحقيق التنمية الاقتصادية، وسوف تشكل إضافة حقيقية للجهود التنموية لدولة قطر بما ينسجم مع منظومة الاقتصاد القطري وركائز رؤية قطر الوطنية 2030.
وقال يسرنا في بنك قطر للتنمية أن نكون شركاء دار الإنماء الاجتماعي في تأسيس هذا المشروع الوطني منذ مراحله الأولى إلى يوم تدشينه ليكون في مصاف حاضنات الأعمال حول العالم.
الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية ورئيس مجلس إدارة حاضنة قطر للأعمال عبدالعزيز آل خليفة: قال إن الحاضنة أسست بجهود مشتركة مع دار الإنماء الاجتماعي، متوقعا أن تحدث نقلة نوعية في مجتمع ريادة الأعمال في قطر، حيث جهزت بأعلى المواصفات العالمية لتكون أكبر حاضنة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.