حازم عبده - مكة المكرمة

ينتظر العرب جائزة نوبل للآداب منذ 26 عاما، ويحبس أدباؤهم أنفاسهم اليوم ترقبا لقطار الجائزة عله يتوقف في محطتهم التي هجرها منذ 26 عاما حين منح الجائزة للأديب المصري نجيب محفوظ في 1988.
ويعلق العرب آمالا كبيرة على قدرة الجزائرية آسيا جبار، أو السوري أدونيس، أو حتى الصومالي نورالدين فرح في إقناع قائد القطار – لجنة التحكيم – بالتوقف في محطتهم، فهل يتوقف أم سيمر سريعا متغافلا عن إبداعات أمة العرب ليواصل رحلة الهجران؟
وتواجه جبار وأدونيس وفرح منافسة شرسة على الجائزة التي تبلغ قيمتها نحو 1.1 مليون دولار، من مؤلف الروايات الياباني هاروكي موراكامي والكيني نغوجي واثيونجو والفنلندية صوفي أوكسانين، والنيجيرية تشيماماندا نجوزي أديشي، ومن جامايكا كانكايد أوف أنتيجوا، والمسرحي النرويجي جون فوس والكاتبة والصحفية من روسيا البيضاء سفيتلانا أليكسيفيتش والروائية والصحفية الكرواتية دوبرافكا أوجاريسك، إضافة إلى قائمة طويلة من المتنافسين تضم في مجملها 210 من الكتاب والأدباء بينهم 36 مرشحا يظهرون للمرة الأولى، بحسب السكرتير الدائم بالأكاديمية السويدية بيتر إنجلاند.


بعد 26 عاما من الهجر قطار نوبل للأدب هل يتوقف بمحطة العرب؟

يحبس الأدباء العرب أنفاسهم فى الحادية عشرة بتوقيت جرينتش الثانية بعد ظهر اليوم بتوقيت السعودية ترقبا لقطار جائزة نوبل في الأدب، عله يتوقف في محطتهم التي هجرها منذ 26 عاما حين منح الجائزة للأديب المصري نجيب محفوظ في 1988، معلقين آمالا كبيرة على قدرة الجزائرية آسيا جبار، أو السوري أدونيس، أو حتى الصومالي نورالدين فرح في إقناع قائد القطار – لجنة التحكيم – بالتوقف في محطتهم، فهل سيتوقف؟ أم سيمر سريعا متغافلا إبداعات أمة العرب ليواصل رحلة الهجران؟وتواجه جبار وأودنيس وفرح منافسة شرسة على الجائزة التي تبلغ قيمتها نحو 1.1 مليون دولار، من الروائي الياباني هاروكي موراكامي والكيني نغوغي واثيونغو والفنلندية صوفي أوكسانين، والنيجيرية تشيماماندا نجوزي أديشي، ومن جامايكا كانكايد أوف أنتيجوا، والمسرحي النرويجي جون فوس والكاتبة والصحفية من روسيا البيضاء سفيتلانا أليكسيفيتش والروائية والصحفية الكرواتية دوبرافكا أوجاريسك، إضافة إلى قائمة طويلة من المتنافسين تضم في مجملها 210 كتاب ، 36 منهم يظهرون للمرة الأولى بحسب السكرتير الدائم بالأكاديمية السويدية بيتر إنغلاند.


علي أحمد سعيد أو أدونيس

ولد في 1930 بقرية قصابين بمدينة جبلة بسوريا حمل اسم أدونيس (تيمنا بأسطورة أدونيس الفينيقية) وهو لم يعرف مدرسة نظامية قبل سن الثالثة عشرة.
حفظ القرآن على يد أبيه، كما حفظ عددا كبيرا من قصائد القدامى وتخرج من جامعة دمشق تخصص الفلسفة في 1954، ثم غادر إلى لبنان في 1956، حيث التقى بالشاعر يوسف الخال وأصدرا مجلة شعر في مطلع 1957، ثم أصدر أدونيس مجلة مواقف ، نال أدونيس درجة الدكتوراه في الأدب في 1973 وحصد عددا من الجوائز العالمية وألقاب التكريم وترجمت أعماله إلى 13 لغة، صدرت بعض الدراسات النقدية عن إنتاج أدونيس ومنها كتاب بعنوان أدونيس بين النقاد قدمه المفكر العربي العالمي إدوارد سعيد.


نورالدين فرح

ولد في الصومال في 1945 واهتم بتحرير المرأة في فترة ما بعد الاستقلال.
وكتب روايته الأولى في 1970 بعنوان من ضلع معوج عن فتاة من قبيلة بدائية فرت من زيجة مرتبة لرجل أكبر منها سنا بكثير.
كتب ثلاثيتين، وتعد روايته خرائط الرواية الأولى ضمن ثلاثيته الثانية دماء في الشمس هي أهم رواياته بإجماع النقاد، كما أنها أشهر أعماله، وكتبها في 1986، وعاش في المنفى 22 عاما خشية رد فعل الحكومة على كتاباته الجريئة، ثم عاد إلى الصومال في 1996، بعد أن تجول في المنافي في الولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا والسودان وجامبيا والهند ونيجيريا وبريطانيا، حصل فرح على جائزة نيوستاد الأدبية عن مجمل أعماله في 1998، وهي جائزة تمنح كل سنتين وتعد ثاني أهم جائزة أدبية في العالم بعد نوبل.


فاطمة الزهراء أو آسيا جبار

ولدت في 30 يونيو 1940 في شرشال غرب الجزائر العاصمة، حيث تلقت دراستها الأولى في المدرسة القرآنية ثم التحقت بالمدرسة الابتدائية الفرنسية في مدينة موزاية ثم البليدة فالجزائر العاصمة، تابعت دراستها في فرنسا ثم اقتحمت عالم الكتابة الأدبية والمسرحية والإخراج السينمائي، فنشرت أول أعمالها الروائية وكانت بعنوان العطش 1953، ثم رواية نافذة الصبر 1957 بعد استقلال الجزائر عملت في تدريس مادة التاريخ بجامعة الجزائر وفي جريدة المجاهد، ثم انتقلت للعيش في سويسرا ، ثم هاجرت إلى فرنسا في 1980، حيث بدأت بكتابة رباعيتها الروائية واختارت شخصيات رواياتها من العالم النسائي وهى روايات نساء الجزائر وظل السلطانة والحب والفنتازيا وبعيدا عن المدينة، وكانت أول كاتبة عربية تفوز في 2002 بـجائزة السلام التي تمنحها جمعية الناشرين وأصحاب المكتبات الألمانية، وفي يونيو 2005 انتخبت كأول عربية عضوا بالأكاديمية الفرنسية وتم ترشيحها أكثر من مرة لنوبل.