تذمر أولياء امور مدرسة 46 بنات في حي الزاهر بمكة المكرمة من أتخاذ إدارة التعليم قرار ينص بنقل الطالبات والكادر التعليمي من المبنى المستأجر الحالي إلى مبنى حكومي تم إنشائه ليكون بديلاً للمبنى المستأجر , ويبعد عن المدرسة قرابة الـ 5 كيلو حيث أبدو اعتراضهم من عدم وجود الوقت الكافي الذي يتيح تهيئة الجو أمام الأهالي, مطالبين بتأجيل قرار النقل إلى مطلع العام الدراسي القادم .
ما تجتهد عليه إدارة التعليم لتوفيره لنا بات في الوقت الراهن يتعارض مع مصالحنا من أولياء الأمور حيث أدخلنا في مأزق جرى النقل السريع والغير مناسب لنا بتاتاً وأول قضية واجهتنا هي النقل المدرسي فالكثير من أولياء الأمور مرتبط في أعمال أخرى تبعد الكثير عن منازلهم ومدارس أبنائهم والمدرسة الجديدة تبعد عن المنازل قرابة الـ5 كيلو حيث نواجه في السابق عدم توفر حافلات حكومية مجهزة لنقل الطالبات وندفع في الوقت الراهن لنقل الخاص قرابة 700 ريال في الشهر الواحد وأبلغنا أصحاب النقل الخاص عن نقل موقع المدرسة الحالي والذين رفضوا الاستمرارية , وعمد البعض لاستغلال الموقف الحرج الذي وضعتنا فيه إدارة التعليم بالمزايدة في أسعار النقل حتى وصل ضعف المبلغ السابق.
محمد أحمد المالكي – ولي امر طالبة المدرسة المستأجرة التي فيها بناتنا تدرجوا فيها منذ مرحلة الابتدائية إلى التعليم المتوسط وأصبح النمط الذي يتعايشون فيه مريح بنسبه لهملاجتهادنا لخلق بيئة جاذبة بين أبنائنا والمدرسة , ومن الظلم الأن يتمتحويلهم بهذه السرعة إلى مدرسة دون حتى إشعار الأهالي مسبقامعللين مخاوفهم من تأثر مستواهم الدراسي الذي وما تعكسه من جوانب نفسية عليهم ,ونوجه مطالبا إلى مدير التعليم لتمديد إجراءات النقل حتى مطلع العام الدراسي القادم .
صالح أحمد الحوطي – ولي امر طالبة أن وقت بدء انتقال الطالبات في وقت غير مبرمج ويتم التنسيق مع أولياء امورهم لمراعاة وخلق جو متناغم بين كلاً من المدرسة والطالب والأسرة , يعد أجبار وهذا ليس بالأمر الجيد سواء كانوا في مراحل متقدمة او مازالوا في مرحلة الطفولة لان هذا يعنى تبديل كامل للحالة التي كان يتعايش عليها الطالب يوميا ً , وقد يكون من أول اثر سيشعر به الطالب عدم شعوره بالاستقرار النفسي مما يولد لديهم احساس بالغربة وصعوبة مع التكيف مع الجو المدرسي الجديد ويؤدي ذلك الى اثار سلبية تؤثر على التحصيل الدراسي بالإضافة ان الطالبة تحتاج الى شهر كامل على الاقل للتأقلم والاندماج مع بقية الطالبات والمعلمات .
فاطمة مارديني / مستشارة أسرية إن عملية انتقال طالبات مدرسة الــ 46 المتوسطة في حي الزاهر من المبنى المستأجر إلى المبنى الحكومي جاءت ضمن خطة الإدارة في التخلص من صداع المباني المستأجرة فالإدارة وضعت خطة طموحة ترى من خلالها أنه من حق كل طالب وطالبة أن يحظوا بمقاعد دراسية ضمن مباني مدرسية حكومية، توفر البيئة المدرسية المناسبة بمتطلباتها كافة، وفق أهداف وزارة التعليم الرامية نحو السير في هذا الاتجاه والعمل على تنفيذ خطط الوزارة الرامية إلى الانتهاء من المباني المستأجرة وتأمين المباني الحكومية بالمواصفات التعليمية التي تحقق البيئة المدرسية المأمولة .
والإدارة ستعمل على توفير النقل المدرسي متى ما دعت الحاجة له فهي تعمل على اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإنجاح المشروع الوطني الذي يستهدف نقل الطلاب بوسائل آمنة من البيت إلى المدرسة والعكس تحت إشراف تربوي من خلال إدارات المدارس رغبة منها في توفير النقل التعليمي لمستحقيه على نطاق واسع في جميع مدارس التعليم العام بهدف التخفيف من الأعباء التي تثقل كاهل أولياء الأمور، الحفاظ على سلامة الطلاب من الحوادث المرورية، التخفيف من الازدحام المروري الذي تشهده الطرق العامة خلال أوقات الذروة، وتوفير ساعات العمل المهدرة من بعض الموظفين بسبب توصيل أبنائهم من وإلى المدرسة.
فالنقل التعليمي في مكة المكرمة يخدم حاليًا أكثر من 20 ألف طالبة في المنطقة، موضحًا أن الوزارة تولي جل عنايتها واهتمامها بالنقل التعــليمي للطالبات عبدالعزيز الثقفي – متحدث إدارة التعليم