خاض مسؤولو الجامعات الأمريكية بسان انطونيو، تكساس، تحديا من نوع آخر، جراء حضورهم احتفالات الطلاب المبتعثين، بعيد الأضحى واليوم الوطني الـ84 للسعودية، إذ تفاعلوا مع العروض الشعبية، محاولين أداء العرضة السعودية.


إنتاج المبتعثين

وانضم مسؤولو الجامعات إلى المبتعثين خلال الاحتفال، للرقص على أنغام الفلكلور الشعبي السعودي، وسط أجواء من الفرح، صاحبها أوبريت غنائي تحت عنوان (نهضة وطن)، أنتجه عدد من المبتعثين للمرة الأولى.
فيما شارك مساعد الملحق الثقافي في أمريكا للشؤون الدراسية الدكتور محمد العمر المبتعثين في أداء العرضة السعودية، معدّا أن ما شاهده من برنامج كان مبهرا ورائعا، كما أن فكرة الأوبريت الوطني كانت من أجمل فقرات الحفل، بحسب قوله.
وقال الدكتور المعمر إن جميع فقرات الحفل والمعرض التراثي المصاحب ظهرت بشكل منظم وبطريقة احترافية، تدل على جهد وعمل كبير قام به جميع المشاركين في تنظيم الحفل، إذ إن فكرة تجمع الأندية الطلابية في المدينة تحت مظلة البيت السعودي نتج عنها حفل رائع ومميز من قبل الطلاب والطالبات المبتعثين.


قلب واحد

بدوره، أشار رئيس البيت السعودي محمد الأسمري إلى أن تكاتف الجميع قدم للمبتعثين والأجانب في المدينة حفلا منظما بأيد سعودية وبطريقة احترافية، كما قدمت أنموذجا للأندية الطلابية السعودية المترابطة في أمريكا التي أظهرت المبتعثين على قلب واحد في الغربة.


فيلم وثائقي

بينما أكد المشرف الفني على الحفل المهندس يحيى بخش أن الحضور لم يشعروا بالملل، رغم أن الحفل يشمل فقرات عدة، إذ تم توزيع الفقرات بطريقة مناسبة، وتخلل الحفل فيلما وثائقيا عن تاريخ السعودية، وعن عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز تطرق إلى مناطق المملكة كافة وتوحيدها، إضافة إلى العلاقات السعودية الأمريكية.


توثيق

وقال المهندس بخش إن تغطية الحفل كانت منذ اللحظات الأولى لانطلاقته، حيث قمنا بتفعيل جميع حسابات البيت السعودي على فيس بوك وتويتر وانستقرام ويوتيوب التي كانت تبث فعاليات الحفل مباشرة، لافتا إلى أن العرضات الشعبية لقيت تفاعلا مميزا من الحضور، وتحديدا من الأمريكيين، حيث قام البعض منهم بالصعود على خشبة المسرح ومشاركة المبتعثين في الرقص الشعبي.