أجمع المشاركون في مداولات جمعيات الهلال الأحمر الوطنية الخليجية على أن اتفاقية إشبيلية المتعلقة بتنظيم اختصاصات ومسؤوليات الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال والصليب الأحمر والجمعيات الوطنية الخيرية ببنودها الراهنة لا تلبي طموح الجمعيات الخليجية.
جاء ذلك خلال سلسلة من الاجتماعات التنسيقية التي عقدت بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بالرياض أخيرا، إذ تم الاتفاق على ضرورة إعادة النظر في بعض نصوص الاتفاقية، لتواكب المستجدات على الساحة الإنسانية، وتفي بمتطلبات العمل والحركة لدى الجمعيات الوطنية.
وأوضح الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر البحريني الدكتور فوزي أمين أن المجتمعين اتفقوا على رفع اقتراح تقدمت به هيئته إلى رؤساء جمعيات الهلال الأحمر الخليجية بشأن تدريس العمل الإنساني ضمن المناهج التعليمية، تمهيدا لتشكيل لجنة من المختصين في التدريب لبحث التنفيذ.
وقال الدكتور فوزي إن نتائج الاجتماعات جاءت منسجمة مع قرارات الاجتماع العاشر للجنة رؤساء هيئات وجمعيات الهلال الأحمر في دول المجلس الذي عقد بالكويت في مايو الماضي، وتطرقت المناقشات إلى الأوضاع الإنسانية الراهنة للاجئين السوريين في دول الجوار، ومتابعة المشاورات التي تجريها الحركة الدولية للهلال والصليب الأحمر حول اتفاقية إشبيلية لتفعيل التعاون والشراكة بين أعضاء الحركة.
واطلع فريق العمل المختص على مذكرة الأمانة العامة لمجلس التعاون بشأن الجهود المشتركة التي يمكن أن تضطلع بها هيئات وجمعيات الهلال الأحمر في دول المجلس، للحد من تدهور الوضع الإنساني للاجئين السوريين مستقبلا، والعمل سويا على تعزيز دور دول المجلس في التصدي لتداعيات الأزمة السورية.