إلى أي درجة يستطيع الأشخاص من حولك التأثير على طريقة حياتك؟ إلى أي درجة يستطيعون التأثير في رسم منحنيات رحلة عمرك؟
يختلف التعاطي مع هذا السؤال باختلاف الشخصيات ومدى وعيها الذاتي بنفسها واستقلال ذاتها عن البقية، وقد يبدو لوهلة أن تأثير الناس من حولنا في معظمه تأثير سلبي، لكن المقصود هنا هو التأثير بكل جوانبه السلبية والإيجابية والمحايدة. نحن جنس في أصلنا مجبولون على أن نعيش مجتمعين، ولا يستطيع الإنسان السويّ أن يعيش خارج المجتمعات البشرية. ولذلك فنحن مخلوقات نصنع أنماطا للحياة وطريقة العيش السويّة بحسب ما يراه ويعقله الغالبية العظمى من الأفراد. ويندر أن يخرج الناس عن هذه الأنماط بشكل معاكس تماما، وحين يحدث هذا النوع من السلوك العكسي يقف الناس منه موقف المشدوهين لوهلة بعدها عاصفة الغضب تنال من المتغير.
ومن المفارقات العجيبة أنه في الوقت الذي يوصف فيه المتغيرون بالأشرار، يراهم بعض الناس مصدر إلهام لصناعة التغيير.
السؤال: هل يفضل الناس القادة صناع التغيير أم يفضلون من يقوم في مقام الجماعة متحدثاً بما يرغب في سماعه الجمهور؟