دعا المشاركون في ختام ندوة اللغة العربية، أمس والتي نظمتها الملحقية الثقافية السعودية بسفارة خادم الحرمين الشريفين بمصر بالتعاون مع مركز الملك عبدالله الدولي لخدمة اللغة العربية إلى ضبط لسان الإعلام ولغته، ووضع خرائط إعلامية لخدمة وتعزيز العربية، والعمل على تعريب العلوم والتشجيع عليه من خلال رصد مكافآت قيمة للبحوث العلمية المعربة ووضعها موضع التطبيق في الجامعات والمدارس.
وأكد المشاركون في الندوة على أهمية تعميم التعليم بالفصحى في جميع مراحل التعليم على تنشئة الأطفال على حب اللغة العربية، وتدريبهم على القراءة والكتابة الصحيحة.
وحذرت الندوة من استخدام العامية على المنابر أو في الدروس الدينية وتكثيف جهود مجامع اللغة العربية في مجال ضبط لغة الإعلام، ودعت إلى توحيد جهود مجامع اللغة العربية في مجمع عربي كبير يتناول متابعة الحالة اللغوية وإعداد المعاجم التاريخية إلى جانب معجمات اللغة في العلوم المختلفة، إضافة إلى مطلب تطوير المجمع اللغوي العربي في ضوء الإشراف على المناهج والمؤلفات ومتابعة الجديد في لغات العالم والأخذ بأفضل طرق تدريس اللغات الوطنية، ودراسة التراث اللغوي العربي من منابعه الأصلية.