أوقفت وزارة الداخلية التونسية شبكة تتكون من 6 أشخاص بمدينة بن قردان (جنوب) ضالعة في تسفير الشباب للقتال في ليبيا وسوريا.
وقالت الوزارة في بيان أمس إن الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب وإدارة مجابهة الإرهاب بجهاز الأمن الوطني “تمكنت من مداهمة منازل أخطر المهربين في مدينة بن قردان من بين الضالعين في عمليات التهريب وفي تسفير الشباب المنتمين إلى التيار السلفي التكفيري مقابل مبالغ مالية وذلك إلى ليبيا لتلقي تدريبات عسكرية هناك أو المشاركة في القتال الدائر على الأراضي الليبية أو السورية”.
  وأوضحت أن هذه المداهمات أسفرت عن “ضبط وإيقاف ستة أنفار خطيرين ضالعين في جرائم تهريب الأشخاص والبضائع بمختلف أنواعها”، فضلا عن مصادرة كميات من العملة التونسية والأجنبية تجاوزت المليار و300 ألف دينار (نحو 718 ألف دولار) و10 سيارات تُستخدم في التهريب وأسلحة بيضاء.
وكانت الحكومة التونسية أكدت في بيان الأسبوع الماضي أن السلطات الأمنية منعت 9 آلاف تونسي من السفر إلى بؤر التوتر خلال الثمانية أشهر الأولى من عام 2014.
وسياسيا تزايدت وتيرة الحملات الانتخابية في تونس أمس في ختام الاحتفال بعيد الأضحى.
وقال مستشار للرئيس التونسي الموقت المنصف المرزوقي إنه لن يكون مرشحا حزبيا في الانتخابات الرئاسية المقبلة وإنه سيخوض السباق الرئاسي بصفة مستقل.
وصرح المتحدث السابق باسم الرئاسة التونسية ومدير الحملة الانتخابية الحالي عدنان منصر بأن المرزوقي سيخوض السباق الرئاسي مستقلا وليس مرشحا حزبيا.
ولم يتقدم المرزوقي للسباق الرئاسي باسم حزب المؤتمر من أجل الجمهورية الذي أسسه وكان شريكا في الائتلاف الحكومي المستقيل.
وقال منصر إن “الرسالة من وراء ذلك أن عدة أحزاب تساند ترشيح المرزوقي وليس حزب المؤتمر فحسب”.
وحول مدى دعم ذلك لحظوظه في الفوز بالسباق الرئاسي أوضح منصر بأن “الأمرلا يتعلق بحظوظ وإنما بوقائع”.