تحكمت خمسة عوامل رئيسية في الحركة التجارية لأسواق السعودية عامة والرياض خاصة خلال عيد الأضحى، وألقت بتأثيراتها الإيجابية والسلبية على عوائد مختلف القطاعات وأنشطتها التجارية.
ففي الوقت الذي ازدادت فيه حركة الشراء والإقبال على قطاعات معينة كالحلاقة والخياطة، تأثرت أنشطة أخرى سلبا بموسم العيد أبرزها العقارات والقرطاسية.
والعوامل هي:- عادات الناس في استقبال العيد، والإجازة، والأضاحي، والزيارات الاجتماعية والرحلات السياحية.
وعلى صعيد عادات استقبال العيد، أسهمت عمليات شراء الملابس الجديدة وتبادل الهدايا في تنشيط القطاعات العاملة بهذا المجال، في حين أنعشت الزيارات الاجتماعية بين الأهل والأصدقاء مبيعات الأسواق التموينية ومحال الحلويات.
ونشّط تصادف العيد مع الإجازة الرسمية حركة السفر والسياحة المحلية، ومبيعات تذاكر الرحلات الجوية، ورفع نسبة الإشغال الفندقي.
ولوحظ تزايد الإقبال على الخياطين والحلاقين، ونقاط بيع الملابس الجاهزة، ومحال الحلويات، والمطابخ والمسالخ، ومكاتب السياحة والسفر، ومحال الهدايا، ومغاسل السيارات والملابس، والاستراحات، وأنشطة بيع الألعاب النارية وغيرها.
من جهة أخرى، أثر الموسم سلبا على القرطاسيات، ومراكز خدمات الطلاب، وقاعات الأفراح، ومكاتب العقارات ومطاعم الوجبات السريعة، ومستوصفات الأسنان، ومراكز التجميل،والمفروشات ووكالات السيارات.
ولم تتأثر أنشطة صيانة الجولات، والحاسبات، والطابعات، ومحطات الوقود، والصيدليات والبقالات بالعيد، ويرجع ذلك لاعتماد هذه الأنشطة على متطلبات الناس الوقتية.
5 عوامل تحكمت بمسار الحركة التجارية في العيد
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
