أسهم ضعف عدد حجاج أربع دول في أن تهوي مداخيل قطاع الصرافة في مكة المكرمة إلى أكثر من 40%، مقارنة بالعام الماضي الذي أساسا عده المتعاملون في هذا القطاع منخفضا.
وقال شيخ طائفة الصرافين في مكة المكرمة، عادل ملطاني «إن القطاع يشهد ركودا منذ العام الماضي، ولكن في هذا العام زادت حدته بفعل الاضطرابات التي تشهدها عدة دول مثل مصر، وإيران، والعراق، وليبيا، والتي يمتاز حجاجها بقوة الصرف، وهم الذين يعتمد عليهم القطاع في تحقيق مكاسبهم».
وأضاف ملطاني «الانخفاض وصل إلى نحو 40 % من قوة تبادل العملات، وهو ما قد يتسبب في خروج عدد من محال الصرافه عن المشهد، لا سيما وأن لديها التزامات مادية من دفع إيجارات المحال، وتأمين رواتب العاملين بها».
وفيما يتعلق بالعملة الإيرانية التي تسابق عدد من الصرافين إلى شرائها عند انخفاضها، وعن تحسن قيمتها قال ملطاني «انخفضت قيمتها في العام الماضي بسبب عوامل وظروف سياسية مرت بها إيران، ونظرا لتوقعاتنا بارتفاع هذه العملة أقبلنا على شرائها أملا بجني المكاسب، ولكن توقعاتنا كلها جانبها الصواب، لذلك نحن ننتظر ارتفاعا حتى وإن كان طفيفا لنستطيع بيعها ولو بمكاسب قليلة».
وأبان شيخ طائفة الصرافين أن الحجاج الإيرانيين يتبادلون صرف العملات بالدولار نظرا لأن عملتهم لا تمثل لهم قيمة مادية تساعدهم بالصرف على احتياجاتهم طوال مكوثهم في موسم الحج.
وتوقع ملطاني تحسن الأحوال في قطاع الصرافة بعد الانتهاء من المشاريع التنموية التي تنفذ حاليا في مكة المكرمة، والتي ستؤدي إلى فتح المجال لرفع عدد الحجاج القادمين إلى السعودية، الأمر الذي سينعكس على الحراك في هذا القطاع، مطالبا المتعاملين بالصبر حتى تتحسن الظروف ومن ثم معاودة الاستقرار.
4 دول تهوي بمكاسب الصرافة إلى 40 %
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
