شهد برج إيفل الأكثر جذبا للزوار في العالم بين المواقع التي تفرض رسم دخول، إضافات جديدة أبرزها وضع أرضية زجاجية شفافة في الطابق الأول بالإضافة إلى أقسام جديدة أكثر مراعاة للبيئة مع تسهيلات لمرور الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشادت رئيسة بلدية العاصمة الفرنسية آن ايدالغو خلال مراسم تدشين الأقسام الجديدة في برج إيفل، بالمشروع الدقيق والحساس الذي يندرج في سياق تاريخ المبنى مع إضافة مزيد من الشفافية عليه.
من أبرز الإضافات على البرج، الأرضية الزجاجية الشفافة في الطابق الأول ما يمنح الزوار رؤية مميزة على أرض المعلم من ارتفاع 57 مترا،كذلك أعيد تشييد جناحين داخل البرج بعد هدمهما، وبتأثير من الأعمدة المتراصة التي ابتكرها مصمم البرج، ينسجم الجناحان الجديدان مع الطابع المائل للمعلم،كما يتسمان بالشفافية بفضل تعرج واجهتهما الزجاجية وتمايلها بينما لايزال البعض يفضل الوقوف بحذر خارج المساحة الزجاجية.
وذكر رئيس جمعية استثمار برج إيفل برنار غوديليار أن هناك خمسة أهداف للأشغال التي استمرت عامين وكلفت 30 مليون يورو، وهي تحسين إدارة تدفق الزوار مع زيادة عدد الأشخاص الذين يقصدون الطابق الأول وتحديث الأجنحة داخل البرج، إضافة إلى تطوير المحتويات البصرية داخل المعلم، وجعل الطابق بأكمله متاحا لدخول المعاقين وتخفيف استهلاك هذا الصرح للطاقة.
برج إيفل في باريس بحلة جديدة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
