لجأ بعض حجاج الداخل مواطنين ومقيمين إلى استخدام الدراجات النارية، طيلة رحلتهم خلال موسم الحج من وإلى المشاعر المقدسة، تفاديا للزحام من جهة وارتفاع أسعار المركبات من جهة أخرى.
أحد هؤلاء الحجاج فضل عدم ذكر اسمه، أوضح لـ «مكة» أنه حرص على اصطحاب زوجته معه على دراجته رغم ترددها في بادئ الأمر، نتيجة المخاوف التي اعتلتها، وأضاف أنه وجد وزوجته في رحلتهما على متن دراجتهما النارية خلال رحلتهما في الحج، كسبا للوقت ومرونة في التنقل بين المشاعر المقدسة والمنطقة المركزية وتفاديا في ذات الوقت لأماكن زحام السيارات وحافلات نقل الحجاج.
وأشار الحاج إلى أن الدراجة النارية مرغوبة لدى أهالي وسكان العاصمة المقدسة، في أوقات المواسم لما تمثله من سهولة للتنقل بحرية وسلاسة بعيدا عن المواقع التي تشهد كثافة مرورية، وفي نفس الوقت تتيح فرصة الوصول المبكر للوجهة دون عناء أو مشقة، لافتا إلى أنه لا يحبذ ركوب زوجته معه، لكنها الحاجة ورغبة قضاء النسك وعدم الوقوع في استغلال جشع سائقي سيارات الأجرة وحافلات النقل لرفعهم أسعار نقلهم للركاب، مبينا أن رحلته كانت ممتعة وغير مكلفة على الإطلاق، فقد منّ الله عليه وزوجته بأداء نسك الحج بيسر وسهولة.
بينما خلصت الزوجة إلى أنها المرة الأولى التي تصعد فيها دراجة نارية، واصفة اللحظات التي عاشتها مع زوجها في الحج بأجمل ذكريات العمر التي ستبقى خالدة، ومواقف مضحكة عاشاها خلال تنقلهما بالمشاعرالمقدسة، وقالت إنها ستضيف أجواء من المرح في نفوس أبنائها حال وصولهما للمنزل.
الدراجات النارية تستهوي الأزواج طيلة حجهم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
