أعلن رجل أعمال يقدم نفسه كزعيم الفرع الإندونيسي لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) أنه أشرف شخصيا على مغادرة عشرات المقاتلين من إندونيسيا إلى سوريا والعراق.
واعتقلت الشرطة الرجل مؤخرا لليلة، لكنها لم تتمكن من توجيه الاتهام له بارتكاب جريمة.
وتحدث تشيب هرناوان عن كل من نجاح التنظيم في جذب الدعم من المنطقة، والتحديات التي تواجهها إندونيسيا في الرد.
وإندونيسيا، وهي موطن معظم مائتي شخص من جنوب شرق آسيا يعتقد بأنهم يقاتلون في سوريا والعراق.
وتحدثت الحكومة هناك وكذلك المنظمات الإسلامية الرئيسية في البلاد بقوة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال المتحدث باسم الشرطة الوطنية البريغادير جنرال بوي رافلي عمار إنه يمكن لقواته فقط رصد المؤيدين لتنظيم الدولة الإسلامية.
وأضاف «إذا لم يكن لديهم أي سجل خاص بأنشطة إرهابية فإنه لا يمكن أن يواجهوا اتهامات بموجب القانون الجنائي لدينا».
وللمرة الأولى منذ تسعينات القرن الماضي والجهاد الأفغاني يسافر إندونيسيون وماليزيون وغيرهم من المتطرفين من جنوب شرق آسيا للخارج بشكل منظم للانضمام إلى حركة مسلحة عالمية، حيث يحصلون على المهارات الحربية واتصالات بمسلحين.
إندونيسيا تكافح التجنيد للدولة الإسلامية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
