أعلن رئيس مجلس محافظة الأنبار، صباح كرحوت أمس أن دخول 3000 عنصر من تنظيم داعش إلى الأنبار عبر مدينة الموصل وعبر سوريا المجاورة للمحافظة سبب انتكاسة أمنية كبيرة.
وأضاف أن مجلس محافظة الأنبار وصلته معلومات من القيادات الأمنية تؤكد دخول 3000 عنصر من تنظيم داعش الإرهابي إلى الأنبار عبر مدينة الموصل في محافظة نينوى ومن سوريا باتجاه محافظة الأنبار المجاورة لها.
وتابع بأن عناصر تنظيم داعش الإرهابي جاؤوا بأسلحة وعتاد تفوق إمكانات قوات الأمن العراقية وذلك لامتلاكهم أسلحة ثقيلة من الدبابات والمدافع والهاون والمدرعات وصواريخ ضد الدروع إضافة أسلحة قنص على بعد 4 كلم وآليات مصفحة أيضا ضد الرصاص.
وأفاد كرحوت أن داعش انتشر وتمدد بشكل كبير في الأنبار بعد وصوله هذه التعزيزات التي سببت انتكاسة أمنية كبيرة وسقطت مناطق جديدة بيد الإرهابين إضافة إلى محاصرتهم لكثير من القوات الأمنية في مناطق مختلفة من المحافظة.
وطالب كرحوت، بأن يكون تدخل التحالف الدولي تدخلا قويا وكبيرا لضرب مواقع داعش ووقف تمددهم إلى مناطق أخرى، مطالبا أيضا رئيس الوزراء حيدر العبادي بإرسال تعزيزات عسكرية عاجلة إلى الأنبار مع أسلحة حديثة متطورة لتحرير المدن من الإرهابيين.
ويوجه التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بمشاركة دول أوروبية وعربية، ضربات جوية لمواقع «داعش» في سوريا والعراق في إطار الحرب على التنظيم ومحاولة تحجيم تقدمه في مناطق أوسع في الدولتين.
وفي السياق، أفاد قائد عمليات الأنبار الفريق الركن رشيد فليح بمقتل أمير داعش في الأنبار، شاكر وهيب بقصف جوي استهدف مسلحين من التنظيم غربي الرمادي، مركز المحافظة.
وأضاف أن «قوة من الجيش، وبالتنسيق مع الطيران، قصفت موقع تمركز عناصر التنظيم قرب ناحية كبيسة جنوبي مدينة هيت (70 كم غربي الرمادي) ما أدى لمقتل شاكر وهيب.
وأوضح أن وهيب مطلوب للقضاء لقتله أفرادا من الأمن والمواطنين في مناطق مختلفة من الأنبار.