وصل نحو 180 جنديا أمريكيا إلى قاعدة التاجي العسكرية شمال بغداد في مهام جديدة هذه المرة تتعلق بتدريب القوات العراقية والقوات الكردية، فيما تزداد المعارك ضراوة بين الجيش العراقي وقوات البشمركة والميليشيات الموالية من جهة، ومسلحي داعش من جهة أخرى في مناطق عديدة لا سيما في الأنبار.
وقال النقيب الرقيب في الجيش الأمريكي تايلر هيتر إن عدد المارينز سيرتفع في وقت لاحق.
زحزحت القوات الأمريكية عتادها منهية وجودا عسكريا استمر نحو تسع سنوات، تخلله اجتياح بري وإسقاط نظام الرئيس صدام حسين، وبتكلفة باهظة تمثلت في مقتل عشرات الآلاف من العراقيين ونحو 4500 جندي أمريكي.
وبينما كانت مستويات العنف عند الانسحاب في أدنى مستوياتها منذ أعوام، تبدلت المعادلة في يونيو 2014، مع هجوم تنظيم داعش وسيطرته خلال أيام على مساحات واسعة في شمال البلاد وغربها.
يجد الرقيب مايكل لير نفسه حاليا في العراق للمرة الثالثة، مشاركا في تدريب القوات العراقية على استعادة الأراضي التي فقدتها لصالح التنظيم.
ويقول لير «لم يخطر ببالي أننا سنعود».
وأضاف أثناء وقوفه على درب موحل محاط بحواجز اسمنتية مرتفعة، حاملا بندقيته الرشاشة «تنقلت بين كل القواعد المتقدمة لتجهيز المعدات العسكرية ونقلها برا إلى مرفأ في الكويت» نهاية 2011.
وتابع «كان الأمر بمثابة حجر الأساس لمرحلة كبرى.
كنا نحمل معداتنا معنا للمغادرة، وهذا كان دليلا إيجابيا».
إلا أنه عندما عاد إلى الكويت في يونيو الماضي تزامنا مع التقدم المتسارع لداعش من شمال العراق جنوبا باتجاه بغداد وانهيار العديد من قطعات الجيش العراقي، أدرك لير أن مهمة جديدة تنتظره.
ميدانيا قال قائمقام قضاء حديثة بمحافظة الأنبار عبدالحكيم الجغيفي، إن تعزيزات عسكرية وصلت إلى قاعدة عين الأسد في ناحية البغدادي بمدينة الرمادي للمشاركة بعمليات واسعة لتطهير مدينة هيت وقرى الجزيرة من سيطرة داعش.
إلى ذلك تصدت قوات البشمركة لهجوم شنه مقاتلو داعش على سد الموصل؛ أكبر سد في البلاد.
وقال ضابط في البشمركة «تصدت قواتنا للهجوم، وتم تدمير 4 عجلات مدرعة ومقتل وإصابة نحو 30 من عناصر التنظيم، وغالبية جثثهم ما زالت في ميدان المعركة».

 

 

  • «العراق وسوريا اليوم مسرحان لأعمال إرهابية، وبطبيعة الحال يجب على إيران والعراق تعزيز التعاون بينهما في مواجهة هذا التهديد».

حسين دهقان وزير الدفاع الإيراني

 

  • «استراتيجية المواجهة المعتمدة لخطر الإرهاب تحمل ثغرات كبيرة.القصف الجوي يعرقل تقدم الإرهاب ولا بد من مسار يوقفه ولا يعرقله فقط».

إياد علاوي نائب الرئيس العراقي