"عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ"..لا لا إنها مجرد دعابة، بل أهلا و سهلا ومرحبا بالعيد، أهلا به في كل أحوالنا ورغم كل آلامنا، أهلا بعيد الفرح والسرور، عيدُ مستقبل أمة هانئة هنية رغم رتابة ماضيها ومرارة واقعها وغموض مستقبلها.

العيد مناسبة مهمة، وتزداد أهميتها كلما زادت انتكاساتنا، ففيها ترسم البسمة وتوضع البصمة على عقد جديد لمحاولة جديدة في بناء مستقبل أفضل للأمة وأهلها.
في هذا العيد سينتشر المحبطون اللائمون المائلون المملون، الراغبون في بث روح اليأس من كل ما هو جميل قادم، فاقطعوا عليهم الطريق ولا تفتحوا لهم الباب، فالعيد أتى ليذكرنا بدورة الحياة، وأن ليس من بعد العسر إلا اليسر، فعيشوا فرحتكم و(قلقلوا كبدتكم) وقربوا (شطتكم) وارسموا بسمتكم فـ»العيد فرحة وأجمل فرحة«.