طلبت الإمارات أمس توضيحا رسميا حول تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن التي اتهم فيها حلفاء الولايات المتحدة بالشرق الأوسط بإرسال أسلحة وأموالا للمتطرفين في سوريا.
وقال جو بايدن إن «أكبر مشاكلنا هي حلفاؤنا»، الذين تورطوا في حرب بالوكالة بين السنة والشيعة ضد الرئيس السوري بشار الأسد.
وسمى بايدن تركيا والإمارات.
وقال: «ماذا فعلوا؟ قدموا مئات الملايين من الدولارات وآلاف الأطنان من الأسلحة لأي شخص كان يقاتل ضد الأسد، إلا أن هؤلاء الذين دعموهم كانوا جبهة النصرة والقاعدة والعناصر الجهادية المتطرفة القادمة من أجزاء أخرى من العالم».
ووصف وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش تصريحات بايدن بأنها «بعيدة عن الحقيقة»، كما أعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن استغرابها من تلك التصريحات.
وقال قرقاش إن التصريحات «تعطي انطباعا سلبيا وغير دقيق» حول دعم الإمارات في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، مبينا أن تصريحات بايدن تجاهلت الخطوات السياسية والعملية التي اتخذتها الإمارات، فضلا عن موقفها من تمويل الإرهاب.