لا يزال موقف جماعة الحوثي “أنصار الله” بشأن المشاركة السياسية بالحكومة المقبلة تشوبه الغموض، ويتسم بالسعي لعرقلة أي تقدم لتحديد اسم رئيس الحكومة لإنجاح الاتفاقية.
وكشف عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي، علي القحوم أن مكون أنصار الله لن يشارك بالحكومة القادمة، وأن جماعة الحوثي ستسهم مع القوى السياسية لاختيار شخصية رئيس الحكومة وفقا لما تم الاتفاق عليه، مشددا على أن الجماعة تسعى لأن تكون مرجعية سياسية.
وذكرت مصادر أن عدم مشاركة الحوثيين في الحكومة يعود إلى إملاءات إيران، التي طالبت الحوثيين بعدم المشاركة في الحكومة وأن يظل جناحا مسلحا، فضلا عن معارضتها لتسليم السلاح الذي تم نهبه من المعسكرات في عمران وصنعاء.
من جهة أخرى، دعا رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح “الإخوان المسلمين” محمد بن عبدالله اليدومي، اليمنيين إلى اتخاذ إجازة العيد فرصة لإنجاح وتنفيذ وثيقة “السلم والشراكة الوطنية”، والحفاظ على ما تبقى من سقف الدولة قبل أن يسقط على رؤوس الجميع، مذكرا بوضع العراق وسوريا، وذلك في أول تصريح له منذ سقوط صنعاء.
إلى ذلك، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية باليمن، أنّ جماعة “أنصار الله”، منعت الفرق التابعة له مرتين يومي 25 و30 سبتمبر الماضي.
ودعا عبدالإله تقي، في حديث لـ”مكة” كافة أطراف الصراع لتسهيل مهمة المنظمات الإنسانية للوصول إلى المجتمعات المتأثرة، والأسر المعدمة، خاصة التي يعيلها النساء والأرامل.
من جهة أخرى، تبنت جماعة أنصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة في اليمن أمس، الهجومين اللذين استهدفا الحوثيين في صنعاء ومدينة عمران.
وأوضحت على “تويتر” أنها استهدفت الحوثيين في منطقة هبرة بصنعاء الجمعة، فيما فجرت عبوة ناسفة في تجمع آخر لهم في منطقة الأهنوم بعمران الخميس.