استدعت الخارجية الإسرائيلية سفير السويد لدى إسرائيل للاحتجاج على قرار حكومته الاعتراف بفلسطين، فيما رحب الفلسطينيين بهذه الخطوة.
وأفادت خارجية إسرائيل في بيان أنها قررت استدعاء سفير السويد لدى إسرائيل كارل ماجنوس عقب إعلان رئيس الوزراء السويدي الجديد ستيفان لوفين أن بلاده ستعترف بالدولة الفلسطينية.
وأعرب وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان عن أسفه لقرار السويد، معتبرا أن رئيس الوزراء السويدي لم يمعن النظر في الأمور وإدراك حقيقة كون الجانب الفلسطيني هو العائق الرئيسي أمام أي تسوية سياسية منذ عقدين.
وشدد على أن حل القضية الفلسطينية يجب أن يندرج ضمن تسوية شاملة بين إسرائيل والعالم العربي بأسره.
بدورها رحبت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتورة حنان عشراوي بإعلان السويد اعتزامها الاعتراف بدولة فلسطين وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وشددت على أن هذا الاعتراف يمثل موقفا مبدئيا يتماشى مع انسجام السويد الوثيق لممارساته ومعاييره مع المبادئ العالمية لحقوق الإنسان وقيم العدالة الإنسانية، ويؤكد مجددا على دعم السويد للحقوق الوطنية المشروعة والسلام العادل.
وقالت: إن إعلان السويد يدل على وجود التزام حقيقي بالعدالة ومتطلبات السلام، بما في ذلك حل الدولتين على حدود 1967.
يذكر أن 138 دولة تعترف بدولة فلسطين حاليا، ويوجد بها أكثر من 80 % من سكان العالم يعيشون في تلك الدول، بما في ذلك البرازيل وجنوب أفريقيا، وتشيلي، وروسيا، والفاتيكان، والأرجنتين والهند والصين وغيرها.
وأعربت عشراوي عن أملها بأن تقتدي دول أوروبا الأخرى بالسويد وتتبع خطاها وقالت: إن كل من يدعي دعمه لحل الدولتين عليه أن يدرك أن الدولة الفلسطينية ذات السيادة هي المفتاح للوصول إلى هذا الحل.
ودعت جميع دول العالم التي لم تعترف بدولة فلسطين بعد إلى الاعتراف بها باعتباره حقا طال انتظاره للشعب الفلسطيني واستثمارا هاما يصب في مصلحة السلام.
80 %من سكان العالم يعترفون بفلسطين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
