أفادت دراسة قامت بها ناشيونال جيوجرافيك أن معظم الأشخاص يتناولون طعاما محليا وعضويا ويخططون لاستهلاك كميات أقل من اللحوم والمياه المعبأة، إلا أن هناك من يعتقد بأنهم يفتقرون إلى المعلومات والتأثير الكافي ليصبحوا مستهلكين أكثر للاستدامة البيئية.
وتقيس آخر دراسة (جرينديكس) قام بها مجتمع ناشيونال جيوجرافيك وشركة الأبحاث الاستشارية (جلوب سكان) عادات الاستهلاك والسلوكيات في 18 دولة، ويتم تسجيل النقاط لكل منها بناء على الحجم النسبي لبصمتها البيئية.
ويركز التقرير هذا العام على الطعام وهو الخامس منذ 2008، ولوحظ وجود تحسن كبير في عادات تناوله، في حين بدا أن كلا من الإسكان والنقل والسلع الاستهلاكية في تدهور، ويشير التقرير أن المستهلكين في 11 دولة من بينها كوريا الجنوبية وهنغاريا وأستراليا وكندا سجلوا نقاطا عالية من حيث الطعام، مقارنة مع نقاطهم في دراسة سابقة أجريت عام 2012.
بينما احتلت الهند المركز الأول من حيث استدامة الطعام في جميع مؤشرات (جرينديكس) نظرا لعاداتهم الغذائية الثقافية، ويأتي واحد من بين أربعة هنود نباتي، وغير النباتيين يعمدون إلى تجنب لحوم الأبقار، وهي أكثر أنواع اللحوم ضررا بالبيئة، كما قام الهنود بتخفيض كمية واردات الطعام التي يتناولونها وزيادة استهلاكهم للأغذية العضوية وللمأكولات التي يتم إنتاجها وزراعتها محليا.