تنطلق صباح اليوم في العاصمة البريطانية لندن أعمال المؤتمر الدولي الرابع للأمن الرياضي 2014 الذي ينظمه المركز الدولي للأمن الرياضي لمدة يومين تحت عنوان “الرياضة تحت التهديد ولا خيار إلا للفوز”.
وهذه هي المرة الأولى التي ينظم فيها المركز الدولي للأمن الرياضي، وهو منظمة عالمية غير ربحية، مؤتمره السنوي خارج الدوحة حيث أقيمت النسخ الثلاث الماضية في 2011 و2012 و2013 في أكاديمية أسباير ومركز قطر الوطني للمؤتمرات والحي الثقافي كتارا على التوالي، وستقام النسخة الرابعة 2014 في لانكستر هاوس في لندن.
ويكتسي مؤتمر هذا العام أهمية كبيرة حيث يأتي في توقيت رسخ فيه المركز الدولي للأمن الرياضي مكانته الدولية ووجوده كمنظمة عالمية تحمل رؤية وأهدافا واضحة ومحددة ومواكبة في مجالات الأمن الرياضي والنزاهة الرياضية.
وقد نجح المركز في طرح عدد من المبادرات التي حظيت بترحيب عالمي واسع وتبنتها مؤسسات عالمية كبرى وأسهمت في تنفيذها على أرض الواقع خلال السنوات الماضية.
وعلى مدار يومين، سيتناول المؤتمر عددا من العناوين الهامة من خلال جلسات حوارية ونقاشية ومتحدثين من أبرز الشخصيات العالمية وفي مقدمتهم الألماني فرانتس بكنباور وسيباستيان كو رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لندن 2012 وفي حضور نحو 200 شخصية من أوروبا والعالم ما بين وزراء ومسؤولين حكوميين معنيين بالرياضة وممثلين عن المنظمات والمؤسسات والاتحادات الرياضية العالمية إلى جانب تمثيلا رسميا من الحكومة البريطانية.
وأكد محمد حنزاب، رئيس المركز الدولي للأمن الرياضي، أن انعقاد المؤتمر خارج الدوحة للمرة الأولى يعد تعريفا طبيعيا لحقيقة باتت قائمة وهي أن المركز الدولي للأمن الرياضي وبعد ثلاث سنوات من العمل الدؤوب والمستمر أصبح منظمة عالمية لها اسمها الذي يسبقها في كل مكان.
وأكد حنزاب أن العاصمة البريطانية لندن معروفة بأنها مصدر مهم لوضع السياسات الرياضية وفيها أقيمت العشرات من المؤتمرات العالمية الكبرى وإقامة المؤتمر الدولي الرابع للأمن الرياضي في لندن تعد جزءا من استراتيجية مدروسة وجاءت في توقيتها الصحيح بالنسبة للمركز الذي نجح في السنوات القليلة الماضية في توجيه بوصلة صناع القرار والمؤسسات الكبرى في العالم نحو المشكلات الحقيقية التي تواجه الرياضة العالمية.