أفاد وكيل أول وزارة السياحة المصرية، رئيس قطاع الشركات والمرشدين السياحيين مصطفى عبداللطيف، أن الحج الفاخر تصل تكلفته إلى 100 ألف ريال للحاج الواحد، وأن أعداد المسجلين فيه بين 300 – 400 فقط، ولهم ترتيبات خاصة بهم، أما أسعار حج الأربع والخمس نجوم، فتصل إلى 39 ألف ريال للفنادق القريبة من المسجد الحرام، و37 ألف ريال للفنادق الأبعد قليلا عن الحرم.
وحول حجاج الدخل المحدود، أوضح عبداللطيف أن تكلفة الحج هذا العام ارتفعت مقارنة بالعام الماضي، وكانت 1200 ريال للفرد، إلى جانب الرسوم التي تدفع قبل أخذ التأشيرة والتي تكلف 1000 ريال، وهذا يعدّ الحد الأدنى في الخدمات، بينما وصل السعر لـ2300 لهذا العام من دون التأشيرة.
وأبان أنه جرى عقد عدة اجتماعات مع المسؤولين في المؤسسة، وبينوا لهم أن الظروف الاقتصادية التي تمر بها مصر لا تسمح بدفع هذه المبالغ، وجرى تدارك هذه المشكلة من خلال تخفيض السعر إلى 1550 ريالا.
وأضاف أنهم يدفعون مبالغ إضافية للمطوف والمؤسسة لتحسين الخدمة لتتناسب مع المستويات الحديثة، ويتم الدفع حسب توفر الخدمة لكل مستوى.
وأوضح عبداللطيف أنهم في العام الماضي شكلوا لجنة مشتركة مع المؤسسة ووزارة الحج وعدد من الشركات، وذلك لدراسة القصور الذي قد يحصل في الحج، وذلك بناء على السلبيات التي حصلت مسبقا، والتي تمثلت في تقصير بعض مكاتب الخدمة مما أدى إلى انقطاع الكهرباء وغير ذلك.
وأشار إلى أنهم قدروا قيمة هذا القصور واتضح لهم أنه يعادل 200 ريال لكل فرد متضرر، وكان الناتج 163 ألف ريال من مجموع الحجاج المتضررين وتمت استعادة المبلغ هذا العام.
وأبان أنه بعد التخفيض الذي حصل بنسبة %20 لأسباب التوسعة أصبح لديهم 62 ألف حاج، مشيرا إلى أنهم يقدمون مستويات مختلفة لتوفير احتياجات الراغبين في أداء الفريضة، كون أن أغلب الشرائح المجتمعية في مصر يغلب عليها محدودو الدخل، لذلك قاموا بتوفير العديد من الخدمات السياحية وبأسعار مختلفة.
وأكد أنهم يعملون الحج البري لأن لديهم شركات تمتلك باصات سياحية مصرح لها بالسفر خارج الحدود من خلال إجراءات معينة، والذي يبدأ سعره من 20 ألف ريال وله خدمات مميزة في منى وعرفات، مؤكداً أنهم لديهم الخبرة الكافية بتنظيم الحج البري، ولديهم مشرفون يستطيعون الوصول للسعودية وينتقون أماكن جيدة وبأسعار منطقية ومناسبة، منوهاً أنهم عملوا برنامجا بحيث يأتي مشرف شركة الحج إلى السعودية في الفترة التي تشهد انخفاضاً في أسعار المساكن، وهذا يدخل فيها ما يعرف بالحج البري والاقتصادي، والذين يتم نقلهم بعدها إلى حي العزيزية والذي يتميز بمكانه بين الحرم والمشاعر ووجود الأسواق بجواره حتى يتمكن الحاج من التنقل بين هذه الأماكن، مبيناً أن الحجاج الذين قدموا للحج عن طريق النقل البري عددهم 10 آلاف حاج.
100 ألف رسوم الحج الفاخر
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
