أدرك الأمير نايف بن عبدالعزيز - طيب الله ثراه، أهمية الطائرات في موسم الحج بعد عدة أحداث وقعت بالمشاعر المقدسة سابقا، وكان لحنكته الأمنية دور في عملية تطوير أسطول الطيران في الحج.
وأوضح قائد عام طيران الأمن بوزارة الداخلية اللواء محمد الحربي، أن فكرة الطيران بدأت قبل 40 عاما بتعليمات المغفور له الأمير نايف بن عبدالعزيز، بعد حادث الحريق الكبير الذي وقع في الحج في مشعر منى عام 1395، مشيرا إلى أن الأمير نايف رأى أنه لا بد من وجود طائرات لتغطية موسم الحج، حيث بدأ المشروع في مرحلته الأولى بصدور الأمر السامي عام 1397 بشراء ست طائرات.
وقال الحربي: بعد ذلك تطور المشروع بشراء 16 طائرة جديدة، وكانت متعددة المهام واستمرت مراحل تطوير طيران الأمن بإشراف مباشر من وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، وتحديث أسطوله، وتوالت عملية التطوير وتحديث الجهاز بأفضل الطائرات مرورا بتغيير المسمى لقيادة طيران الأمن في 1432، إلى أن جرى صدور القرار الوزاري نهاية العام الماضي والقاضي باستحداث القيادة العامة لطيران الأمن وربطها بسمو وزير الداخلية.
طيران الأمن عين على المشاعر منذ 40 عاما
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
