ولد الاتحاد بطوليا كما يعلم الجميع في العام 1417، وهو ذات العام الذي بدأ فيه الخروج من وصاية الهلاليين والتي فرضت عليه قبل هذا التاريخ لعقود كان فيها يدار من هناك تحت ما يسمى بالتحالفات والتكتلات.
عمر الاتحاد البطولي والذي لا يتجاوز الثمانية عشر عاما لم يمنع من تقلدوا المناصب فيه بعد هذا التاريخ من أن يستقلوا ويصنعوا لناديهم شخصية رسمية وإعلامية اختارت مستعمر الماضي (خصم) الحاضر في حينه!.
واليوم يعيد التاريخ نفسه ويعلن الاتحاديون على المستويين الرسمي والإعلامي ناديهم (تابعا) للهلال، تغير في خارطة تحالفات لا تنتهي، بالأمس فرع لشباب واليوم لهلالٍ تعود العيش على امتصاص دم أندية (غلابة).
واضح أن الإدارة الاتحادية عاجزة عن النهوض بناديها ولذلك اختارت (جاور السعيد تسعد) حتى ولو كان الثمن التضحية بحلفاء أمس وكبرياء ماض كانوا يتهمون فيه الهلاليين بإبعاد (رموزهم) عن الوسط الرياضي!.
هنا يجب التنويه إلى أن شيئا كهذا لا يمكن أن يجير حدوثه للصدفة ما لم يكن هناك ما يدور في كواليس رياضة تعيش عصرها الذهبي من (التخبط) حتى أضحت مسابقاتها (كعكة) سكينها بيد من يختار مع من يتقاسمها.
ضمان الهلاليين لتبعية الاتحاد يعني تعويضا لتبعية شباب انقرضت، وفكّا للارتباط النصراوي الاتحادي وفق معادلة (صاحب عدوي، عدوي)، ناهيكم عن عرف أمنيات هلالي يقول: (الاتحاد أخف غبنا من أهلي ونصر).