اضطر عدد من الحجاج في مشعر مزدلفة إلى استخدام عبوات المياه البلاستيكية داخل دورات المياه التي تفتقر إلى تمديدات الشبكة، ما أثار استياء كثير من الحجاج الذين اصطفوا طوابير على المواضئ لتعبئة قوارير المياه التي اتخذوها وسيلة لنقل المياه التي غابت الصيانة عن تمديداتها في الليلة الوحيدة لاستخدامها من كل عام، الأمر الذي أوقع أعداداً كبيرة من الحجاج المحيطين بتلك الدورات في حرج كبير، وحالة من الاحتقان.
وتسبب فقدان الدورات للمياه في امتلائها بمختلف أحجام العبوات المخصصة للماء، الأمر الذي دفع أيضا بجملة من التساؤلات عن دور فرق النظافة في القيام بالمهام المنوطة بها في تنظيف تلك الدورات التي افتقرت في ليلة مزدلفة للمياه والنظافة.
واطلعت «مكة» على التمديدات التي أجريت للمواضئ لتزويدها بالمياه من مصادر خارجية، إلا أن تلك التمديدات لم تشمل دورات المياه، ما يشير بأصابع الاتهام إلى الجهات المسؤولة والمنفذة لمشاريع دورات المياه في مشعر مزدلفة بحسب كثير من الحجاج الذين تحدثوا إلى الصحيفة في الموقع الذي يلتقي فيه طريق الملك عبدالعزيز بكوبري الملك فيصل بمزدلفة.
دورات بلا مياه في مزدلفة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
