جميعهم يحملون ذات المسؤولية، همهم ألا يفرطوا بهذا الشرف؛ مهنة الطوافة خدمة لضيوف الرحمن، إذ شهدت المهنة عبر مئات السنين تضحيات المنخرطين تحت مظلتها، ومضى المطوفون من أهالي مكة يقدمون أفضل أداء منذ زمن شح الإمكانات، وقدموا خدمات جليلة منذ وصول الحاج وحتى مغادرته عقب أداء النسك، وظلت هذه الأسماء عالقة في ذاكرة المهنة وخلد أولئك الراحلون نماذج مضيئة، إذ أسسوا قاعدة متينة لهذا الإرث الذي يعكس جوانب أهمية المهنة وارتباطها بوفادة الحجاج، ومع التطوير الذي شهدته مهنة الطوافة جاء من يواكب الأفكار الجديدة التي أسهمت في تقديم خدمات أفضل لضيوف الرحمن.
مهنة الطوافة شهدت خلال السنوات الماضية العديد من التغيرات في كل مرحلة من مراحلها حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن، وإن وجد من يتمنى مستويات أفضل في كل مؤسسة من المؤسسات القائمة، ولأن عمل الحج من الأعمال الكبيرة، فإن الأفكار والبحث عن الجديد يظل هاجس كل من له علاقة بالمهنة.
ويظهر دور وزارة الحج في العديد من المراحل بأعمال ربما واجهت الثناء والانتقاد، لكن العمل الميداني ورضى الحاج هما الفيصل في الحكم على نجاح هذه الخدمات من عدمه.


وجوه حضرت:

  • - عبدالواحد برهان سيف الدينرئيس مؤسسة مطوفي حجاج الدول الأفريقية غير العربية
  • - فيصل نوحرئيس مؤسسة مطوفي حجاج الدول العربية
  • - طارق عنقاوي رئيس مؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا وأستراليا
  • - الدكتور طلال قطب رئيس مؤسسة مطوفي حجاج إيران
  • - زهير سدايو رئيس مؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب شرق آسيا
  • - الدكتور رأفت بدرر ئيس مؤسسة مطوفي حجاج جنوب آسيا

وجوه غابت:

  • - عبدالعزيز عبدالقادر خوقير أول رئيس لمؤسسة مطوفي حجاج الدول الأفريقية غير العربية
  • - السيد جعفر جمل الليل أول رئيس لمؤسسة مطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا وأستراليا
  • - صالح محمد جمال أول رئيس لمؤسسة مطوفي حجاج الدول العربية
  • - أحمد شيخ جمل الليل أول رئيس لمؤسسة مطوفي جنوب آسيا
  • - محمد علي أندر قيري أول رئيس لمؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب شرق آسيا
  • - فؤاد عنقاوي أول رئيس لمؤسسة مطوفي حجاج إيران