دعي 142.8 مليون ناخب برازيلي إلى الاقتراع اليوم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية لانتخاب رئيس، و27 حاكما و513 نائبا فيدراليا و1069 نائبا إقليميا و27 سيناتورا (ثلث مجلس الشيوخ) من بين 26 ألف مرشح.
ويتنافس على منصب الرئيس 8 مرشحين أبرزهم امرأتان ورجل، هما الرئيسة اليسارية المنتهية ولايتها ديلما روسيف 66 عاما، والناشطة في مجال البيئة مارينا سيلفا 56 عاما، وأسيو نيفيس مرشح الحزب الاجتماعي الديموقراطي البرازيلي القوي، المنافس الكبير لحزب العمال.
وتخوض روسيف هذه الدورة الأولى باعتبارها الأوفر حظا بحصولها على 40% من نوايا التصويت، وستعرف مساء اليوم منافسها في الدورة الثانية المقررة في 26 أكتوبر الجاري.
وسيحسم الوضع اليوم دعاة التغيير الذين سيختارون بين مغامرة “الخروج” على كبرى الأحزاب التقليدية كما تجسده مارينا سيلفا التي تدعو إلى سياسة جديدة، وبين البديل المعروف الذي يمثله نيفيس.
وتظهر استطلاعات الرأي أن روسيف المنتمية لحزب العمال هي الأوفر حظا ولكن سيلفا، مرشح الحزب الاشتراكي البرازيلي، لديها أيضا فرصا حقيقية لتكون ثاني امرأة وأول شخص أسود يتولى مقاليد الحكم في البرازيل.