يعد المدير الجيد أساس المدرسة الناجحة، حيث يحتل المديرون المركز الثاني بعد المعلمين كأكثر العوامل المدرسية التي تؤثر فى إنجازات الطالب.
ويؤثر المديرون على إنجازات الطالب بالعديد من الطرق كمراقبة التعليم وتقييم المعلمين وإدارة الموظفين والحفاظ على انضباط الطلاب وتحقيق ثقافة المدرسة والاشتراك مع المجتمع.
فمهارات المديرين في هذه المجالات هي مهمة بالتأكيد، إلا أن المهارات وحدها لا تكفي لضمان فعاليتهم كقادة للمدارس.
وذلك لأن حالة المدرسة والمنطقة هيأتا المجال لأداء المديرين وأثرتا بقوة على فعاليتهم.
يمكن مساعدة المديرين في أن يكونوا أكثر نجاحا من خلال العمل على أربعة مجالات رئيسة.
تطبيق ممارسات التوظيف الفعالة
- الأخذ بسياق المدرسة في عين الاعتبار.
- تشجيع تجمع المرشحين باستباقية واستمرار.
- تقييم عملية التوظيف لتحديد ما إذا كان المسؤولون عن التوظيف يمتلكون المعلومات التي يحتاجونها أم لا.
- المساعدة في توجيه المديرين الجدد سريعا لمحاربة التقلب مبكرا.
بناء أنظمة تقييم لتعزيز دور المديرين
- التعرف على هدف نظام التقييم.
- اختيار مقاييس متعددة للأداء تتماشى مع المعايير.
- توفير تغذية راجعة مستندة على التقييمات ويمكن العمل عليها.
- اتخاذ خطوات مستمرة لضمان نظام تقييم عالي الجودة.
ضمان الاستقلالية في القيادة المدرسية
- دراسة خيارات مستويات الاستقلالية.
- توفير التطور المهني وأنواع الدعم الأخرى.
- دراسة عبء المدير في اتخاذ القرارات، بالإضافة إلى كفاءات الأنظمة على مستوى المقاطعات.
- الأخذ بخبرات المدير في عين الاعتبار.
إمداد المديرين بالدعم الذي يحتاجونه
- تمكين المديرين من مشاركة مسؤولياتهم.
- تخفيف العبء الإداري على المديرين.
- دعم عملية اتخاذ القرارات من خلال الاستثمار في وقت التدريب والتوجيه والتخطيط.
- توفير التطور المهني بحسب قدرات المدير واحتياجات المدرسة.

