بدأت في تونس أمس حملة الانتخابات التشريعية المقررة في 26 أكتوبر الحالي، والتي سينبثق عنها أول برلمان وحكومة دائمين منذ الإطاحة في 14 يناير 2011 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
وكانت الحملة للانتخابات التشريعية الخاصة بدول الخارج بدأت منذ 2 أكتوبر الحالي.
وتتواصل الحملة الانتخابية 22 يوما، وينتظر أن يكون يومها الأول هادئا لتزامنه مع عيد الأضحى.
وتتنافس في الانتخابات التشريعية 1327 قائمة (1230 داخل تونس و97 في الخارج) موزعة على 33 دائرة انتخابية (27 داخل تونس و6 في الخارج).
وأولى المترشحون أهمية كبيرة للنهوض باقتصاد البلاد المتعثر منذ ثورة 2011، وأيضا لمكافحة “الإرهاب”.
وتشهد تونس في 23 نوفمبر المقبل الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية التي سيشارك فيها 27 مرشحا بينهم امرأة واحدة.
ويبلغ عدد التونسيين المسجلة أسماؤهم على قوائم الاقتراع خمسة ملايين و236 ألفا و244 شخصا، بينهم 311 ألفا و34 شخصا يقيمون بدول أجنبية بحسب إحصائيات الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.
انطلاق السباق الانتخابي التونسي تزامنا مع الأضحى
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
