تحت رعاية أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف دشن محافظ القطيف خالد الصفيان أمس الأول النسخة العاشرة لمهرجان الدوخلة بقرية سنابس التراثية بحضور أكثر من ألفي شخص، وعلى مساحة 3 آلاف و390 مترا مربعا تحوي العديد من مواقع التراث تشرح للأجيال كيفية الحياة والبناء والعمارة قديما، وأنواع الحرف والمهن عند الآباء والأجداد، إضافة الى أنشطة وفعاليات تحلق بالحضور في دروب التراث وعبق الماضي، ومجموعة من الخيام المتنوعة.
مركز غوص
وأشاد راعي المهرجان الذي تنظمه لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بسنابس بالتعاون مع بلدية القطيف وبإشراف هيئة السياحة والآثار، المهندس شاكر آل نوح بما حققه المهرجان من سمعة إقليمية وطلب بتدشين قرية تراثية للمهرجان ليكون معلما سياحيا للمملكة ويخصص لها ركن لبقية مناطق المملكة، وطالب آل نوح بمركز غوص وذلك لشهرة محافظة القطيف باستخراج اللؤلؤ ومهنة الصيد ويكون مقره دارين الساحلية.
تكاتف الجهود
من جانبه أكد ممثل بلدية محافظة القطيف جعفر المسكين أن ما تقدمه البلدية من خدمات وجهد لإنجاح المهرجان ينطلق من الإيمان بأن العمل لا يكتمل إلا بتكاتف الجهود ومشاركة الجهات الحكومية مع الجهات الخيرية والتطوعية.
وطن الجميع
بعد ذلك كان الموعد مع أوبريت الحفل «ربيع الدوخلة» من تأليف وإخراج حسين آل عبدالمحسن وألحان زكي إبراهيم وأشعار منير النمر وياسر المطوع، وقدم 60 شابا وشابة 10 لوحات متعددة ومختلفة، وكانت فكرة الأوبريت تتمحور حول الوطن وكيف نحميه من كيد المتربصين ومن يستهدف أمنه وكيفية مواجهة الأفكار الوافدة التي تحاول خطف شباب الوطن، وكيف يبرز دور الشباب وهم الكنز الحقيقي للوطن، وردد المشاركون في الأوبريت مع الحضور »هذا التُرب يوحدنا، مثل خيوط الشمس يوحدنانبضك، حلمكَ، عطرك، ريحُ بساتيني...توحدنا«
شرائح المجتمع
من جانها أكدت عرفات الماجد رئيسة اللجنة الإعلامية للمهرجان أن النسخة العاشرة نقلة نوعية، ونعمل على استقطاب شرائح أكبر محليا وخليجيا ودائما يثبت المهرجان تميزه، لافتة إلى أن ما يميز الدوخلة مزجه بين البرامج التراثية والحديثة والتي يتجاوز عددها 150 فعالية بينها المسرح الخارجي والداخلي والقرية التراثية الشعبية والمخيمات التثقيفية والترفيهية كما يضم معرض القرآن الكريم، ويحوي أكثر من 7 آلاف و500 مخطوطة، ومصاحف قديمة تعود لأكثر من 250 سنة.

