من خلال مشاهداتي في مواسم الحج الأخيرة لحظت تنظيما من قبل الجهات المعنية يسر الناظرين، خصوصا في مشعر منى الذي يعتبر المكان الأكثر ازدحاما وحركة في أيام معدودات. ولعل الحملة الأمنية التي استهدفت ظاهرة الافتراش قد أسهمت بشكل كبير في التقليل من هذه الظاهرة التي تعرقل حركة السير وتشوّه منظر الحج البهيج بشكل عام، والمزعجة للحاج النظامي وللجهات الأمنية.
ولكن غالبية سكان مكة والذين يطيب لهم مزاحمة الحجاج الذين يأتون من كل فج عميق يسهمون بشكل أو بآخر في تنامي هذه الظاهرة في اشتراكهم في حملة الرصيف، وهي حملة وهمية هلامية مجانية تتيح للمواطن والمقيم التبطّح والتسدّح بكل حرية على أحد أرصفة المشاعر حتى انتهاء موسم الحج!
والإشكالية أن أغلب هؤلاء الحجاج من المواطنين المتعلمين الذين يفترض أن يتشاركوا مع الجهات المعنية في إنجاح هذا الموسم الاستثنائي، على الأقل بعدم ممارسة هذه المناسك بهذا الشكل المخالف..ويكفي.
حملة الرصيف
خالد قماش1 دقائق للقراءة

حجم الخط
