ما زال المستثمر بمطار جدة يشغل السعوديات في تنظيف مواقع البيع وأدواته،وما زال يسلط عليهن موظفين أجانب همهم الأول تطفيشهن من العمل، أليس في بلادنا شباب سعودي يعرف طرق وأساليب البيع للمسافرين؟ وأيضا ما زالت مواقف السيارات بكل اتجاهاته، تسيطر عليها الفوضى والازدهار وعدم تنظيم الحركة المرورية وكأن إدارة المرور ما صدقت تتخلص من عملية تنظيم الحركة.
- التدخين خارج الصالات ظاهرة غير حضارية وتسيء للمناخ العام وتعكر صفو المسافرين من الروائح الكريهة، وتسيء لمنظر النظافة العامة، ولا بد لهيئة الطيران أن تعمل على مكافحة هذه الظاهرة السيئة مع إيجاد حلول لهذه الظاهرة.
- وكما تحتاج صالات مطار جده خارجياً لعمل مظلات قماشية ذات شكل جمالي، تنصب خارج الصالات لحماية الناس من شدة الشمس، وذلك أثناء تحميل وإنزال الحقائب والمستلزمات.
الفرسان في كل دول العام جعلت صالات كبار الضيوف أو (VIP) متسعا لدخولها للقادر أو من يملك بطاقات بنكية بذلك.
إلا صالات الفرسان لدينا.
فلها شروط معقدة وتعجيزية، ولم تعد كمشروع استثماري يشرف الخدمات بمطاراتنا.
فصالات الفرسان لا تقبل لدينا إلا بطاقة بنكية محددة بذاتها، وهذا إجراء غير صحيح، فالمفروض أن تعطي وتمنح الفرصة لكل أنواع البطاقات البنكية وكذلك الدفع النقدي التي يحملها المسافرون.
ثم لماذا تمنع إدارة الفرسان دخول الأعضاء المرافقين لصاحب البطاقة الأصلية؟ وهل من الضروري أن يسافر صاحب البطاقة مع عائلته، فربما هناك ظروف وضرورات تحول دون سفره؟ وهل من الضروري أن تسافر كل العائلة حتى نطبق شروط الفرسان؟يا ناس فكروا وتأملوا كيف تتعامل شركات الطيران مع شعوبها وعملائها أنها تستخدم أفضل وأرقى الطرق والأساليب في سبيل ذلك.
والله يسترنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض وساعة العرض وأثناء العرض.
مطار جدة
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
