كشفت حكومة الوفاق الفلسطينية النقاب عن خطتها للإنعاش المبكر وإعادة إعمار غزة، والتي قدرت بنحو 4 مليارات دولار.
وتم إعداد الخطة من قبل اللجنة الوزارية العليا للإنعاش وإعادة الإعمار في غزة، والتي يترأسها محمد مصطفى نائب رئيس الوزراء، حيث ستعرض الخطة على مؤتمر المانحين الدوليين لإعادة إعمار غزة المقرر في 12 أكتوبر الجاري بالقاهرة برئاسة النرويج ومصر والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وستخصص الخطة نحو 414 مليون دولار لسد الاحتياجات العاجلة للمواطنين، بينما تخصص 1.2 مليار دولار لجهود الإنعاش المبكر، في حين ستحتاج عملية إعادة الإعمار على المدى الطويل إلى نحو 2.4 مليار دولار، بجانب 1.9 مليار دولار تكلفة إصلاح البنية التحتية في غزة، و1.2 مليار دولار للإنعاش الاقتصادي.
وتؤكد الخطة أن أهم مسألة في الوقت الراهن هي مسألة السكن خاصة مع اقتراب حلول فصل الشتاء، حيث لا يزال أكثر من 110 آلاف نازح يعيشون في مراكز للإيواء أو لدى عائلات تستضيفهم في انتظار لحل مشكلة السكن بالنسبة لهم.
في غضون ذلك، تواصل التنديد الدولي بمشاريع إسرائيل الاستيطانية في القدس الشرقية والتي كان آخرها إقرار إقامة 2610 وحدات استيطانية في بلدة بيت صفافا ومصادرة 23 شقة سكنية فلسطينية في بلدة سلوان.
وأدان الاتحاد الأوروبي سياسة التوسع الاستيطاني وربط مستقبل تطوير العلاقات مع إسرائيل بالتزامها بعملية السلام وفق مبدأ حل الدولتين، إلا أن وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون قال: القدس هي بيت الشعب اليهودي وان إسرائيل ستواصل تطويرها دون الاعتذار على ذلك.
من جهة أخرى، فرضت إسرائيل إغلاقا لمدة 48 ساعة في الضفة الغربية، قبيل عيد الغفران، الذي يتزامن هذا العام مع عيد الأضحى، للمرة الأولى منذ ثلاثة وثلاثين عاما.
وتبدأ عطلتا العيدين الدينيين المهمين اليوم، حيث بدأ اليهود صياما لمدة يوم مع غروب شمس الجمعة، في حين سيحتفل المسلمون بعيد الأضحى اليوم.
واتخذت السلطات الإسرائيلية قرار فرض إغلاق الضفة الغربية وتعزيز الوجود الأمني في القدس في ضوء تقييمات أمنية، حسبما أفاد مسؤولون.
4 مليارات دولار مطلوبة من المانحين لإعادة إعمار غزة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
