تخلو بعض المحلات والأكشاك بالمشاعر المقدسة من طفايات الحريق، الأمر الذي يعرض الحجاج والعاملين من القطاعات الخدمية لمخاطر عند نشوب الحرائق، وذلك بسبب استخدام هذه المحال للغاز والأدوات الكهربائية وتهاون أصحابها في توفير وسائل السلامة.
وفي جولة لـ»مكة» رصدت من خلالها أكشاكا منتشرة في أنحاء المشاعر المقدسة اتضح لنا من خلالها افتقار بعض تلك الأماكن إلى أدوات السلامة المتمثلة في الطفايات وأنظمة وسائل إطفاء الحرائق والتي قد تتسبب في انتشار الحرائق وعدم وصول فرق الدفاع المدني بسبب كثرة وانتشار الحجيج في المشاعر.
وقال أحد الباعة: إنهم تسلموا تلك الأماكن دون أن تتوفر فيها طفايات حريق وإن المكان مسألة وقت وسوف يتم تركها خلال انتهاء موسم الحج مباشرة وسوف تكون مهملة بعد ذلك.
وأوضح المتحدث الإعلامي بأمانة العاصمة المقدسة أسامه زيتوني أن الأمانة ليست مسؤولة من ناحية اشتراطات وسائل السلامة، ودورها يقتصر في منح التراخيص والاشتراطات الصحية والبيئية اتجاه تلك الأكشاك.
وقال الناطق الإعلامي بالعاصمة المقدسة للدفاع المدني المقدم صالح العلياني إن الدفاع المدني يقوم بجولات تفتيشية على هذه الأماكن للتأكد من وجود الأنظمة واشتراطات السلامة، وتوجد هناك عقوبات مشدده للمخالفين الأنظمة التي توضع من أجل سلامة حجاج بيت الله الحرام.
أكشاك المشاعر تفتقر لوسائل السلامة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
