حوى 50 ملاحظة رئيسة وأخرى فرعية، يقول عبدالواحد إنه تغاضى عنها.
بدأ التقرير برفض الدكتور مصطفى عبدالواحد استشهاد السريحي بصلاح فضل وكمال أبوديب، ذاكرا بأن النقل عنهما والاستشهاد بهما «لا يجوز»، فهما من الشخصيات التي تعادي التراث الإسلامي، مؤكدا على أن أبوديب بنيوي مسيحي.
لم يتضمن التقرير أي إشارة إيجابية لبحث الطالب، أو دعما لموقفه، أو دفاعا عن استحقاقه للدرجة، بل كان مرتكزا على إظهار عوار البحث ومثالبه.
بعض النقاط في التقرير يذكر فيها عبدالواحد أن السريحي استجاب لطلب حذفها «لقد تم حذف هذه الصفحات بعد المناقشة»! غلب على التقرير رفضه لمنهج الطالب، وأن هذا المنهج دفع بالطالب للتكلف في تحليل الأبيات، يقول «المنهج الألسني الذي اتبعه الطالب في تحليل الشواهد الشعرية جعله يتحمل ويتكلف في تفسير بعض الأبيات».
يشير إلى ولع السريحي بالمنهج البنيوي، مما اضطر عبدالواحد لطلب حذف كثير من الأشياء، يقول «في ص 200 طلبت إضافة جملة «في هذا النص»، بعد قوله «وقيام السفينة على أنقاض سمات الناقة»، تحفظت على عبارة «قيام.
.
على أنقاض»، فالحق أنه لم يكن هناك هدم ولا أنقاض، بل وجد وصف السفينة كما وجد وصف الناقة.
.
لكن النقد البنائي مولع بفكرة الأنقاض وإحلال عالم محل آخر.
يرفض عبدالواحد وجود أي مصطلح أو عبارات وجمل مستحدثة، فتجده يرفض كلمة ترادف ويطلب استبدالها بتتابع، ويحذف كلمات مثل رموز، غموض، الرؤيا الجدلية، البعد الرمزي، المضامين الروحية الحية، وغيرها كثير.
عبدالواحد يقف عند أي كلمة أو مصطلح له علاقة بالمنهج، مثل تضاد أو جدل ويرفضها بحجة أنها مقولات فلسفية لهيجل وغيره، والتي يعتنقها البنيويون»في ص 163: تغير جملة: «علاقة جدلية»، لأن جدلية التضاد من مقولات فلسفة «هيجل» التي اعتنقتها البنيوية».
يركز على رفض مسألة الثنائية في البحث «في ص112 طلبت منه حذف عبارة»من التقابل والتضاد»، لأن هذا من قواعد الجدلية البنيوية.
رفض مبدأ التذوق لدى الباحث للأبيات، حيث يفرض عبدالواحد رأيه في تحليله، مطالبا في مواطن متعددة بحذف تحليله ختم التقرير بقوله «إضافة إلى ما بث من آراء نقدية مبنية على أساس المذهب البنائي الألسني».