توعدت إدارة الطرق بالعاصمة المقدسة مركبات الأجرة المخالفة لأسعار نقل الحجاج من المسجد الحرام وإليه، مشيرة إلى أن هناك تنسيقا مع المرور في متابعة المركبات، ملوحة بتطبيق إجراءات رادعة بحق أي سائق أجرة يرتكب مخالفات أو تجاوزات.
وأوضح مدير إدارة الطرق بالعاصمة المقدسة المهندس خالد العتيبي أن الجزاءات تأتي بحسب نوع المخالفة وبحسب ما تراه إدارتا النقل والمرور، وهناك أيضا متابعات للسيارات الخصوصية التي يقل سائقوها ركابا، من خلال عناصر المرور عبر نقط ثابتة ومنتقلة، وهم يطبقون إجراءات كفيلة بالحد من استغلال موسم الحج في إيصال الحجاج إلى وجهتهم بمبالغ طائلة.
مشيرا إلى أن السيارات الخصوصية التي تضبط في تحميل الركاب ليست من اختصاص إدارة الطرق بل من مهام ومسؤولية إدارة المرور.
إلا أن الواقع الذي شاهدته «مكة» أمس الأول أثناء توجه الحجاج إلى مشعر منى، كان مختلفا تماما، إذ كان مئات السائقين بسيارات أجرة وخصوصية، يتسابقون إلى اغتنام كعكة إيصال حجاج من الحرم إلى المشاعر بأسعار مرتفعة جدا تتراوح بين 200 ريال وصولا إلى 2000 بحسب وجهة الحاج وعدد مرافقيه.
وفيما اشتكى كثير من الحجاج الذين كوتهم نار أسعار النقل لمسافات تعتبر قصيرة نسبيا إذ كان معظمها من الحرم إلى العزيزية، برر السائقون أسعارهم بأنها مصدر دخل لهم يجب استغلاله.
وقال بعض السائقين إن أسعارهم ليست مرتفعة مقارنة بالزحام الذي يواجهونه ومشقة إيصالهم للحجاج في ظل الكثافة البشرية والمرورية التي تشهدها مكة المكرمة والمشاعر المقدسة في موسم الحج.
سيارات الأجرة ترفع أسعارها.. وإدارة النقل تتوعد
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
