شهدت أستراليا خلال 2013 ارتفاعا هائلا في درجات الحرارة، حيث أصبحت درجات الحرارة القياسية أكثر ترجيحا بـ 2000 مرة، نظرا إلى انبعاث الغازات الدفيئة، وأوضح مكتب الأرصاد الجوية أن معدل درجة الحرارة في 2013 أكثر من معدل الحرارة طويل المدى بـ 1.2 درجة مئوية.
وسجلت أربعة بحوث منفصلة العام الماضي التأثيرات البشرية في سلسلة الارتفاعات والتي اشتملت على أكثر الأيام والشهور ومواسم الصيف والربيع حرارة منذ سجلات عام 1910.
كما أجرى الباحثون عددا من عمليات المحاكاة التي تنظر إلى ما كانت ستكون عليه سنة 2013 دون تأثير الغازات الدفيئة، كتلك المنبعثة من إحراق الوقود بشكل عام، ووجدوا أن الغازات الدفيئة تضاعف من فرص حصول أكثر موجات الحر حدة، كما ضاعفت من حلول مواسم الصيف الشديدة 5 أضعاف، و7 أضعاف فرصة الظروف الحارة والجافة والمشابهة للقحط.
وأشار موقع «the guardian» إلى أن موجة الحر العام الماضي حطمت الرقم القياسي لأكثر الأيام والشهور حرارة، كما سجلت رقما قياسيا جديدا في عدد الأيام المتتالية التي ارتفعت فيها درجات الحرارة عن 39 درجة مئوية وكانت سبعة أيام بين 2 و8 يناير.
ومن المرجح أن تختبر أستراليا تغيرات كبيرة في أنماط الأمطار وموجات الحر المتطرفة وتكرر القحط بنهاية القرن، خاصة في الجزء الجنوبي الشرقي من الدولة.
أستراليا تشهد ارتفاعا غير مسبوق في درجات الحرارة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
