قررت الرئاسة العامة لرعاية الشباب تعليق مشاركة مواليد السعودية في دوري ركاء للمحترفين إلى حين تلقي توجيهات الجهات المختصة ومن بينها وزارة الداخلية عن نظامية وضع اللاعبين المشاركين، وأكدت الرئاسة أنها خاطبت عددا من الجهات المختصة حيال نظامية مشاركة مواليد السعودية، لكنها لم تتلق الرد ، وهذا ما جعلها تتخذ قرار التعليق وسحب بطاقات اللاعبين من الأندية.
وكان اتحاد القدم برئاسة أحمد عيد أقر بمشاركة مواليد السعودية بحد أقصى لاعبين لكل فريق، تنفيذا للبرنامج الانتخابي الذي رفعته المجموعة التي فازت في الانتخابات بيد أن قرار الرئاسة الجديد قد يكلف خزائن الأندية مبالغ مالية كبيرة وخاصة التي أتمت تعاقداتها مع المواليد.
من جانبه أكد المحامي والمستشار القانوني عبدالله فلاتة المتخصص في النزاعات الرياضية أن اتحاد القدم ملزم بتعويض الأندية ماليا تجاه التكاليف والخسائر التي تكبدتها جراء توقيعها العقود مع اللاعبين بما في ذلك مقدمات العقود والرواتب الشهرية في حال استمرار قرار التعليق ، وقال: اتحاد القدم استعجل في تطبيق قرار مشاركة المواليد ، رغم علمه أن الجهات المختصة لم تصدر قرارها، الأندية ستتضرر من هذا القرار من عدة جوانب؛ أولا الخسائر المادية، وثانيا القيمة الفنية، وثالثا خسارة إمكانية قيد لاعب بديل، خصوصا أن فترة التسجيلات انتهت رسميا ، ولا يمكن التعويض إلا في فترة التسجيلات الشتوية، كما وصف فلاتة قرار الرئاسة بتعليق مشاركة اللاعبين بالمستعجل، وأضاف: كان ينبغي على رعاية الشباب أن تعطي الأندية فرصة لنهاية الموسم لتصحيح أوضاعها، أما أن تتخذ قرار في وسط الموسم فهو بلا شك سيؤثر سلبا على اتحاد القدم والأندية معا.
رعاية الشباب تكبد اتحاد القدم خسائر أندية ركاء
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
