يفكر بعض المديرين في كيفية إعطاء مهام وظيفية، ولا يفكرون بكيفية إعطاء دورات تطويرية، فالحجج الواهية كثيرة! منها: لدينا أعمال الآن، الدورة غير ملائمة، أنا أنتظر الفرصة السانحة.
.
.
إلخ، فتطوير العاملين وتنميتهم يزيد من العطاء ويدفع بالإنتاجية والروح المعنوية لمستويات أفضل من ذي قبل.
عزيزي المدير! إن انتهاج أسلوب التطوير للعاملين يعد أسلوبا قياديا لشخصية تمتلك الرؤية والهدف، فلا يوجد قائد محبط، ولكن يوجد مدير محبط، فالقائد يحفز غيره وينميهم بالشكل الصحيح، ليرفع من مستوى الأداء، فهو يعلم أن مهمته الأساسية هي دعم من حوله ومساعدتهم، أما المدير العادي الذي يتعامل من منطلق هو أو أنا، فإذا ما أحبط، قام بإحباط الآخرين ودفعهم للروتين، مما يؤدي لهبوط الروح المعنوية والإنتاجية.
عزيزي المدير! إن تطوير العاملين مهارة تنبع من عقل ناضج وفكر واع لنظرة بعيدة نحو المستقبل تدفعك نحو النجاح والتميز، وتدفع بالعاملين نحو الأداء الإبداعي.
تذكر أنه ليس الإنجاز حب العاملين لك، إنما حب العاملين لعملهم هو الإنجاز لك، فعندما تساند الموظف حتى ينجح، سوف يساندك كمدير حتى لا تفشل.
تطوير مهارات العاملين
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
