افعل الأشياء من عمق روحك، حينها ستفسر أن ثمة نهرا يجري فيك نهرا من السعادة/ ابن الرومي.
في خضم كل ما يجري في هذا العالم..لنركز على ما هو جميل..على الفرح على اﻷمل على النقاء.
نعم افعل الأشياء من عمق روحك أنت لست العنوان الذي أعطيته لنفسك.أو أعطاه لك الآخرون.أنت لست اكتئابا أو قلقا أو إحباطا.
أو توترا أو فشلا.أنت لست سنك أو وزنك أو شكلك.أو حجمك أو لونك.أنت لست الماضي ولا الحاضر ولا المستقبل.أنت أفضل مخلوق خلقه الله.فلو كان أي إنسان في الدنيا حقق شيئاً.يمكنك أنت أيضا أن تحققه بل وتتفوق عليه.وتذكر دائماً أن: الليل هو بداية النهار.
والشتاء هو بداية الصيف.والألم هو بداية الراحة.والتحديات هي بداية الخير.والتفاؤل بالخير هو بداية القوة الذاتية.لقد اكتفى الفلاسفة بتفسير العالم بشتّى الطرق، بينما المهمّ هو تغييره.إننا ندخل هذا العالم أبرياء..أنقياء..كاملين.
بدون تعريف ولا شروط وإلى الكمال والنقاء والنور نعود.
ما بين هذا وذاك نعيش تجربة الجسد.
تجربة الحياة.
بكل ما فيها من تناقضات.
من ليل ونهار.
من صيف وشتاء.
من أفراح وأحزان.
بكل ما يأتي وكل ما يذهب.
إن كنت تمر بأوقات صعبةتذكرلا شيء يدوم.
تذكركل ما تحتاجه من محبة ..من نور ..من أجوبة ..من سلام ..تحمله معك في داخلك كل الحياة.

أنت النور وأنت الظلام.
أنت السؤال وأنت الجواب.
أنت المحبة وأنت السلام.
أنت الروح.
أعط بدون مقابل، أحب من غير شروط.
تقبل ما تعطيه لك الحياة وما تأخذه منك.
استقبل كل يوم بابتسامة ورضى.
عش بسلام لتترك هذا العالم بسلام.
وكل عام وأنتم بمحبة وسلام.
وعيدكم مبارك.