فيما أرجع مصدر في البنك الإسلامي نفوق بعض الأضاحي إلى سوء التغذية الذي تعرضت له خلال بقائها في البواخر التي نقلتها من بلد المصدر، إضافة إلى الأوبئة الموجودة في بلادها المصدرة لها، أكد المدير العام لصحة البيئة بالعاصمة المقدسة الدكتور محمد الفوتاوي أن نفوق بعض الأضاحي شيء طبيعي نظرا للتكدس الذي تعيشه الحظائر خلال فترة الحج لكثرة الطلب المتزايد عليها.
العدوى والأمراض
- هناك عدد من الأسباب تؤدي إلى تعرض الأغنام للأمراض وبالتالي إلى نفوق بعضها في الحظائر الموجودة في المشاعر، والفترة التي تنقل من البلد المصدر عبر البواخر ومكوثها لمدة يومين قبل وصولها إلى ميناء جدة سبب من الأسباب المؤدية لمرضها، وعملية النقل عبر السيارات تسهم بتعرضها للعدوى والأمراض، ومن الأسباب التي تؤدي إلى مرض الأضاحي الحظائر الحاضنة لهذه الأغنام، حيث تنتقل العدوى فيما بينها، وبالتالي الإصابة وفي النهاية نفوق البعض منها وسوء التغذية التي تتعرض له الأغنام في بعض الأوقات يمرضها.وإن هذه الأسباب تجعل الأغنام مهيأة للأمراض ويموت بعضها في نهاية المطاف.
مصدر في البنك الإسلامي
تكدس الحظائر
- حالات النفوق في حظائر المشاعر المقدسة شيء طبيعي لأنه ليس بالمعدل الكبير أو اللافت للنظر، والسبب وراء نفوق بعض الأغنام التكدس الذي يحصل في حظائر المشاعر حيث تتضاعف أعداد الأضاحي لتتجاوز الطاقة الاستيعابية المحددة لها لكثرة الطلب وبخاصة يوم النحر، فمثلا الطاقة الاستيعابية للحظيرة 1000 رأس فتجد أنها في الحج تتجاوز ذلك لتصل إلى 1500 رأس وهذا ما يقيد حركة الأغنام ويمنعها من حرية الحركة، وموسم الحج استثنائي مقارنة بالأيام العادية وذلك لكثرة الطلب على الأضاحي.أما الأغنام التي تحمل أوبئة لا تدخل البلد وذلك لوجود لجنة تشدد الكشف عليها، والأغنام الهزيلة لا تكاد تصل 3% من السليمة وهي التي يتضاعف المرض فيها لأسباب التغذية وغيرها من الأمور وفي النهاية نستطيع القول بأن نفوق الأغنام طبيعي في موسم يزيد الطلب فيه على الأضاحي.
مدير صحة البيئة بالعاصمة المقدسة الدكتور محمد الفوتاوي
الدول المصدرة
- إصابة الأضاحي بالأمراض تتفاوت من سنة إلى أخرى، ففي بعض السنوات يكون عددها زائدا وفي أخرى يكون مستوى أمراضها قليلا، ويرجع ذلك إلى عدد من الأسباب منها الدول المصدرة لها ففي بعض الدول أوبئة تصيب الأغنام بالأمراض وبالتالي عدوى البهائم الأخرى، ومن الأسباب المسافات الطويلة التي تقطعها وسائل النقل التي تحمل هذه الأغنام لتوصيلها إلى حظائر المشاعر سواء البرية أو البحرية فتزيد من الأمراض وتنقل العدوى فيما بينها، وسوء التغذية أو الجوع الذي يلحق البعض منها يسهم بشكل كبير في مرضها وبالتالي نفوق البعض منها.
شيخ دلالي الأغنام بمكة محمد الوذيناني
مسلخان نظاميان
- هناك مسلخان نظاميان تابعان للأمانة يتم فيهما الذبح وخاصة الأضاحي في موسم الحج وهي تعمل على مدار 24 ساعة بنظام الورديات، أحدهما بالكعكية ويوجد فيه 30 طبيبا بيطريا والآخر بالمعيصم ويوجد فيه 20 طبيبا بيطريا، وهذه المسالخ هي المعترف بها بحيث لا تذبح فيها أي ذبيحة إلا بعد الكشف عليها للتأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض.
المتحدث الإعلامي باسم أمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني

