• مقطع »يوتيوب«، من برنامج (إضاءات 2008):
ـ »الأخخخ/ أنا« متحمساً: المرأة السعودية ليست عورة.. إنها من أفضل النساء في العالم إن لم تكن أفضلهن على الإطلاق و....
ـ »تركي الدخيل« مقاطعاً بخبث إعلامي: ليش المرأة السعودية هي الأفضل؟
ـ »الأخخخ/ أنا«: لأنها صابرة على مثلي ومثلك يا تركي!!
وبسبب ما حققه المقطع من شهرة فإنني ـ بلا أخخخ بلا تأخيخ ـ أستعد لأكون خليفةً لسيدنا/ »نزار قباني«، في رئاسة »جمهورية النساء«، التي أرادها حرةً مستقلة، وأرادتها »المرأة العربية« نفسها، مستعمرةً ذكورية أبدية! ولكن: على أي شيءٍ أؤدي الإقرار الدستوري؟ على شعر ابنتي الكبرى »صَبا« (بفتح الصاد لا كسرها الله)؟ أم على جبين »النايفة« الوسطى؟ أم على غمازتي الصغرى »نهى«؟
لا بد من الاستعانة بنائب رئيس »الجمهورية النزارية«، الدكتور/ »علي الرباعي«، الذي أكد المقطعَ الشهير بمقالة في »عكاظ« بعنوان: (أم صديقي ووجه أمي)، وتاريخ (31/10/2014)؛ حيث قال متباهياً بإطلالة والدته الطاهرة على »واتس اب«: »لم أجد نصَّاً دينياً يصف المرأة بأنها عورة«!!
ونذكِّر هنا بما قلناه مراراتٍ عديدة: »إن كان للمرأة حقوقٌ منقوصة أو مهضومة؛ فلن يعيدها إلا المرأة نفسها، مهما »تميلحنا« نحن الذكور«!!
وهو ما تؤكده السيدة/ »جواهر بنت الشيخ علي«، حيث ستتحدث الأجيال طويلاً جميلاً، عن خطورة زوجها »الليث الأبيض«، على »أشباه الليوث«، وأعداء »البياض«! ولكنها ستعرف يوماً أن ظهور »المرأة التي تقف خلفه« كان الأخطر!
ماذا لو ظهر وحده مع (بدرية mbc)؟ ماذا لو خافت السيدة »جواهر« أن المجتمع (المُتَنَيْوِم لا النائم) لن يرحمها، وقد تجرعت منه ما يفني »جبال الكحل«، وهي لم تظهر؟ ماذا لو رضخت لحسابات العائلة ومقامها وسمعتها؟ فهي بنت (الشيخ علي)؛ سواءٌ أكان (شيخ) دنيا، أو »حمولة«، أو علمٍ وفقه!!
لكنها قررت الظهور؛ لتثبت أن المرأة السعودية لم ولن تكون عورةً لرجل! ولتستحق هي لقب »امرأة العام« (الهجري والميلادي والصيني)، بلا منازع!
وما أقرب اليوم الذي تجبرنا فيه على التنحي عن »الرئاسة«! ولهذا على فخامة النائب »الرباعي«: إما الانقلاب »الأبيض«، وإما البحث عن طريقة جديدة »للتميلح«، نملأ بها فراغ »التقاعد«!!
امرأة العام السعودية!!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
