أسهم أبناء الحضراوي عبر السنوات في كتابة العديد من الكتب العلمية، إلى جانب دراسة العلوم الشرعية في الحرم، فضلا عن براعتهم في الخط العربي ونسخ المصحف بأيديهم، إلى جانب الشؤون الإدارية والأمنية.
ومنهم الشيخ محمد عبده بن محمد الحضراوي، والذي لم ترد حوله ترجمة وافية، غير أنه درس على يد شيوخ مكة في زمانه، وحفظ القرآن الكريم، وبرع في الخط، كما عمل كاتبا بباب السلام، كتب بيده كثيرا من الكتب والمراجع العلمية، وظل على ذلك حتى وفاته في سنة 1346هـ تقريبا.
يحكي العميد صالح الجودي عن العقيد عبدالرحمن بن محمد عبده الحضراوي حيث يقول في كتابه الأعلام: إنه كان من رواد الأمن العام، ومن مواليد مكة المكرمة 1337هـ، تخرج تخرج من مدرسة مكة المكرمة الابتدائية في 1350هـ، توفي 27 ربيع الأول 1404.
حياته العملية
- كاتب صادر ووارد في مديرية الشرطة للأمور العسكرية حتى 1354هـ براتب 20 ريالا.
- ناسخ آلة في نفس المديرية.
- انتقل على نفس الوظيفة في وكالة الدفاع حتى 1360هـ.
- مأمور مستودع في الأمن العام بالعاصمة المقدسة حتى 1364هـ.
- محرر ثم كاتب.
- مساعد القسم الإداري.
- سكرتير للأمن العام.
- رئيس المكتب العام لمدير الأمن العام.
- مدير إدارة الأمن العام.
- وكيل إدارة تفتيش بوزارة الداخلية.
- مدير أعمال التفتيش.
- مدير أعمال الشؤون المالية بنفس الوزارة.
- أحيل إلى التقاعد في 1382هـ، ثم أعيدت خدماته على المرتبة الثالثة بوزارة الحج في 1383هـ.
- مدير لإدارة المشاريع.
- مدير إدارة في وزارة الحج.
- مدير عام للأوقاف حتى 1390هـ.
- مدير عام لإدارة الاستثمار المركزية.
- صدرت موافقة رئيس مجلس الوزراء على تعيينه عضوا بمجلس الأوقاف الأعلى 1394هـ.
- صدر قرار مجلس الوزراء بنقله من ملاك وزارة الحج والأوقاف إلى رئاسة الاستخبارات العامة على المرتبة الثالثة عشرة في 1395 حتى تقاعد منها قبل وفاته.

