مع اقتراب موعد الاختبارات الفصلية، ارتفعت شكاوى منسوبات ومتدربات مكاتب التربية والتعليم بشمال مكة المكرمة بسبب غياب الصيانة عن مكاتبهن ومدارسهن.
وأشارت إحدى المشرفات - فضلت عدم ذكر اسمها - إلى أنهن ظللن يخاطبن إدارة صيانة المباني التابعة لإدارة التربية لنحو 6 أشهر، ولم تجد خطاباتهن سوى التجاهل، في الوقت الذي تستقبل فيه المدارس والمكاتب يوميا نحو 30 معلمة وتربوية ومديرة مدرسة، بغية الحصول على التدريب ووضع الخطط المنهجية التي يلقينها في المدارس المحيطة.
وحول وضع المباني، أوضحت إحدى المتدربات بأن معظمها غير مؤهل للعمل، ولا يكاد مبنى يخلو من تسربات بدورات المياه، أو تمديدات أسلاك كهربائية خاطئة، كما تحتاج الأجهزة السلكية للصيانة، فيما تحكي مداخل ومخارج بعض المدارس غياب الصيانة عنها والتي تتربص لإصابة الطالبات والمعلمات، وغيرها من الأخطاء المتراكمة بسبب إهمال الصيانة.
في المقابل، قال مشرف شؤون المباني في التربية والتعليم بمكة المكرمة رامي بخش إن إدارة التربية وقعت عقودا مع عدة شركات مختصة بصيانة المباني التابعة لوزارة التربية والتعليم لإجراء عمليات الصيانة لمدة 3 سنوات، تلتزم فيها بالمواصفات والمعايير التي طرحتها الوزارة، لمعالجة أعطال المباني الحكومية، لافتا إلى وجود نوعين من الصيانة التي تنفذها تلك الشركات، الأول صيانة وقائية لمعالجة الأعطال قبل حدوثها، والنوع الثاني صيانة الأعطال الطارئة.
وأضاف بخش أن الصيانة تختلف بحسب المبنى، فإن كان حكوميا فمسؤوليته تقع على الإدارة، أما إذا كان مستأجرا فمسؤوليته على مالك المبنى، مشيرا إلى إنشاء مكاتب مصغرة داخل كل مكتب إشراف، يضم مهندسين وفنيين، يتحركون عند استلام أي بلاغ من مدارس البنين أو البنات أو مدارس الإشراف لإصلاح الخلل فورا بعد انتهاء الدوام.
من جهته، أوضح المتحدث الرسمي لإدارة التربية والتعليم بمكة عبدالعزيز الثقفي أن الإدارة حرصت على إيجاد آلية تكفل توفير الصيانة لجميع المدارس، فوزعت مهندسي إدارة الصيانة والتشغيل على مكاتب التربية والتعليم ليباشروا متابعة أعمال الصيانة في المدارس التابعة لكل مكتب، لافتا إلى وجود عقود مع العديد من الشركات لإنجاز مهام الصيانة التي تشرف عليها مكاتب التربية والتعليم.