فاجأ ثوران بركان جبل أونتاكي ما يزيد عن 250 شخصا من المتجولين الذين تواجدوا فيه ساعة ثورانه لاستكشاف المزارات والمنتجعات الموجودة في قمة الجبل البالغ علوه 3,067 مترا، ويعد ثاني أعلى بركان في اليابان، حيث حصد البركان ما يزيد عن 36 شخصا في التاسع والعشرين من سبتمبر، وما زالت فرق الإنقاذ تبحث عن الأشخاص المفقودين.
وعلى الرغم من امتلاك اليابان لشبكة عالية التقنية في مراقبة البراكين، إلا أن الانفجار الذي حدث كان انفجارا سطحيا للبخار من المستحيل توقعه، وفق ما ذكره الخبراء.
ويشير فيليب روبريشت، عالم براكين، إلى أنه من غير المرجح أن يمر النشاط العميق للبركان دون ملاحظة، ولا نمتلك سوى القليل من المعلومات لمساعدتنا على مراقبة الثورانات التدفقية، وأضاف أن الانفجار التدفقي هو مجرد ماء وحرارة، داخل البركان، حيث تقوم الزلازل والصهارة المتحركة بالاهتزاز ويحدث جراء ذلك تصدع الصخرة، وعندما يفتح صدع جديد في الصخرة يحدث انفجار حراري ويكون ذلك مشابها لما يحدث عند فتح باب الفرن.
ويوضح أن تسريب المياه الأرضية إلى داخل الصدع، يحول المياه فورا إلى بخار بفعل الحرارة الشديدة، ويؤدي هذا التحول العنيف إلى سحق الصخور البركانية المحيطة، ويشغل البخار المزيد من المساحة مقارنة بالماء، ما يؤدي إلى تمدده نحو الخارج في جميع الاتجاهات وإحداث فتحة في جانب أو قمة البركان.
كما تمتلك وكالة الأرصاد الجوية اليابانية حاليا تحذيرات وتنبيهات لأحد عشر بركانا من بينها أونتاكي، كما أوضح موقع «scientific American»، حيث كان آخر انفجار تدفقي في جبل أونتاكي في عام 2007، بينما آخر ثوران بركاني في عام 1979.
بركان اليابان يثور دون سابق إنذار
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
