كشف تقرير حقوقي انتهاكات جسيمة وفاضحة ارتكبتها جماعة الحوثي بحق مدنيين وعسكريين خلال اجتياحها للعاصمة صنعاء، ساردا إحصاءات وأرقاما تؤكد قيام الجماعة باقتحام ونهب 62 منزلا سكنيا و35 مسجدا و29 مقرا حزبيا و26 مؤسسة تعليمية حكومية وخاصة و25 مؤسسة مدنية وعسكرية تابعة للدولة في العاصمة صنعاء وذلك خلال الفترة من 16 إلى 30 سبتمبر الماضي.
وأشار تقرير “مركز صنعاء للإعلام الحقوقي” في إحصاءات سماها بالأولية إلى تعرض 15 منظمة مجتمع مدني و8 مؤسسات إعلامية بأمانة العاصمة للنهب والسطو المسلح من قبل ميليشيات الحوثي بالإضافة إلى 5 مرافق صحية و4 مساكن طلابية وناديين رياضيين، تمت مداهمتها ونهب بعض محتوياتها.
وكان فريق حقوقي وإعلامي تابع لمركز صنعاء قد زار ميدانيا مناطق المواجهات ووثق شهادات وشكاوى السكان الضحايا في “قرية القابل، حي شملان، حي مذبح، شارع الثلاثين، حي النهضة، حي صوفان، حي الأندلس، حي الأعناب”، مبينا أن معظم الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها جماعة الحوثي المسلحة غلبت عليها النزعة الانتقامية، داعيا الهيئات والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى القيام بدورها في رصد وتوثيق جرائم وانتهاكات الجماعة في صنعاء.
وفي الأثناء ذكرت أنباء أن ميليشيات الحوثي المسلحة وزعت الزي العسكري لعناصرها الموجودين في المنشآت الحكومية والوزارات التي سيطرت عليها في 21 سبتمبر الماضي،من جهة أخرى وصل المبعوث ألأممي جمال بن عمر إلى السعودية في زيارة رسمية لمواصلة جهوده، مشيرا إلى أنه اختتم أمس زيارته الثالثة والثلاثين إلى اليمن، وموضحا أن هذه الزيارة التي استغرقت ثلاثة أسابيع لم تكن زيارة سهلة، حيث شهدت صنعاء أحداثا دامية.
إلى ذلك التقى الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادي أمس رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن بيتينا موشايت، حيث نوقشت مجالات التعاون بين اليمن والاتحاد الأوروبي إلى جانب استعراض المستجدات على الساحة الوطنية خاصة عقب التوقيع على اتفاق السلم والشراكة الوطنية من قبل الأطراف والقوى السياسية.
وأشادت المسؤولة الأوروبية بتوقيع مختلف الأطراف في اليمن على اتفاق السلم والشراكة الوطنية، مؤكدة ضرورة التزام الجميع بتنفيذ بنوده كافة.

 

 

 

  • “اليمن ما زال يمر بوضع حساس لكن الطريق الوحيد للمضي قدما في إنجاح مشروع التغيير السلمي الذي بدأ في 2011 هو تنفيذ اتفاق السلم والشراكة الوطنية وسرعة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني التي توافق عليها اليمنيون”.

جمال بن عمر