يطمح مدير منظمة الصحافة الجديدة الأيبيرية الأمريكية خايمي ابيو، إلى أن يكون وفيا لرؤية الصحفي والكاتب الكولومبي الراحل غابريال ماركيز في تكريم «أحلى المهن في العالم» من خلال منح جائزة تحمل اسمه في مجال الصحافة.
وأوضح خايمي أن فكرة منح هذه الجائزة تعود إلى ما قبل عشرين عاما حيث كان مديرا لشبكة تلفزيونية عامة وتلقى اتصالا من ماركيز يطلب فيه أن نقدم شيئا للصحفيين الشباب».
وأضاف «كان ماركيز يسعى من ذلك إلى هدف واضح، وهو إنشاء مساحة للقاء وتبادل الأفكار بين الصحفيين من أجيال عدة بغية الوصول إلى صحافة ذات نوعية عالية».
وتعاون خايمي على مدى أشهر مع ماركيز على تأسيس هذه المنظمة التي اتخذت مقرا لها في مدينة كارتاخينا المطلة على الكاريبي، ويقول خايمي: «لم يكن ماركيز معنيا بتاتا بإنشاء معهد أو جامعة، ولذلك نحن لا نمنح حتى شهادات مشاركة في ورشات العمل التي ننظمها».
وفعلا نجحت المنظمة التي تشغل ميرسيدس بارتشا أرملة ماركيز منصب رئيستها الفخرية حاليا، في جذب 10 آلاف صحفي من دول أمريكا اللاتينية وإسبانيا والبرتغال.
كما يسعى خايمي إلى البقاء ملتزما بخط المؤسسة الأساسي، رغم التحولات الطارئة على مهنة الصحافة في ظل ثقافة العولمة، ولذا حدد أربعة محاور للجائزة، يرى أنها تشكل الأولوية في إعداد الصحفيين، منها السرد الصحفي وأخلاقيات المهنة، والاستقصاء حول المسائل الحساسة في أمريكا اللاتينية، وخصوصية الإعلام الرقمي.
ويقول عن مدى الهدف المرجو من الجائزة: عندما تواجه الصحافة تغيرات كبيرة، ومحاذير كبيرة، وبعض القيود السياسية أحيانا، وبعض المخاطر الشخصية حينا آخر، كل ذلك مقابل رواتب غالبا ما تكون منخفضة، فإن هذه الجائزة قد تشكل في المقابل نوعا من التحفيز.