كشفت منظمة الصحة العالمية عن وجود ما لا يقل عن 1500 جرعة تجريبية من لقاح فيروس إيبولا جاهزة للاستخدام في التجارب اعتبارا من مطلع العام المقبل، في الوقت الذي حذرت فيه من انتشار متلازمة الشرق الأوسط التنفسية في البلدان الضعيفة خاصة دول أفريقيا.
وتعمل منظمة الصحة العالمية حاليا، على تسريع اختبار اثنين من اللقاحات اللذين ما زالا في مرحلة التجارب، وهما «لقاح فيروس الشمبانزي المعدل وراثيا» وطورته شركة جلاكسو سميث كلاين البريطانية بالتعاون مع مختبر حكومي أمريكي، واللقاح الآخر هو «في إس في» وتم تطويره بواسطة وكالة الصحة الكندية.
وأوضحت متحدثة باسم منظمة الصحة العالمية أن تلك الجرعات لن تستخدم في التجارب بين السكان في غرب أفريقيا، ولكنها مخصصة للعمال في المجال الطبي والأشخاص المنخرطين في مكافحة تفشي الوباء.
فيما حاول البيت الأبيض في واشنطن تهدئة المخاوف بشأن إمكانية تفشي الفيروس في الولايات المتحدة، عقب تأكيد أول حالة إصابة في دالاس الأمريكية الثلاثاء الماضي لمواطن سافر أخيرا من ليبيريا إلى دالاس.
من جهة أخرى، دعت منظمة الصحة العالمية البلدان الضعيفة، خصوصا في أفريقيا، إلى العمل لحماية نفسها من احتمال الانتشار الموسمي لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرز) أو المعروف إعلاميا باسم «كورونا» في النصف الأول من 2015.
ودعت لجنة الطوارئ في المنظمة إلى تحسين التوعية بالمتلازمة بين الذين يؤدون فريضة الحج في السعودية، ومراقبة الحجاج خلال موسم الحج وبعده.