فتح ملف النقل وصعوبة وصول الحجيج من المشاعر المقدسة إلى الحرم ملف تعطل المرحلة الثانية من قطار المشاعر وتحديد المسؤول عن ذلك، وسط وعود بإغلاق هذا الملف عبر ربط قطار المشاعر بمترو مكة وإنهاء فصول تكدس الحافلات التي تشهدها شوارع مكة في كل عام.
طاولة عمل ثلاثية
- إنهاء المرحلة الثانية من قطارات المشاعر المقدسة سيتم إنجازه في غضون عام بعد الجلوس على طاولة عمل ثلاثية مع أمير منطقة مكة المكرمة وأمين عام العاصمة المقدسة.واستكمال المرحلة الثانية من قطار المشاعر سيكون عن طريق شركتين؛ ألمانية ويابانية، بعد أن يتم تمديد المرحلة الثانية على خط طريق الملك عبدالعزيز لتسيير سير الحجاج من المشاعر المقدسة إلى الحرم والعكس.وسير عمل مشروع المرحلة الثانية اصطدم بعدة عقبات وهو في طريقه للتذليل بعد مناقشة بعض البنود العالقة، والتي من الممكن عن طريق النقاش العلمي الوصول إلى حل لها، وتنفيذه بسرعة عاجلة.
حبيب زين العابدين - وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية
بيوت خبرة عالمية
- ملف النقل بعمومه من أهم التحديات التي استدركها معهد خادم الحرمين الشريفين مبكرا وأوجد لها الحلول ببعد تخطيط ونظرة استراتيجية في قلب المشاعر ومن ضمنها النقل الترددي وحركة المشاة، وكلها تعدّ وسائل حركة ونقل، ولا بد للمتبع أن يدرسها بحركة تكاملية وتطرح كعملية تسلسلية في نقل الحجاج في العاصمة المقدسة.التحدي الأكبر الذي نتفق عليه هو نقل الحجيج من المشاعر وإلى الحرم.وتمت الاستعانة ببيوت خبرة عالمية وتم تقديم العديد من الأبحاث، والاستفادة من الخبرات الخارجية والداخلية، وكان إيجاد القطارات من أهم الأطروحات التي خرج بها معهد خادم الحرمين.الوقت إلى حد ما تأخر في إيجاد منظومة القطارات من وإلى الحرم عن طريق المشاعر، لكن هناك جملة تحديات كبيرة على أرض الواقع، ومكة تختلف عن كل المدن وسط مساحات ضيقة وصعبة مكانيا وزمانيا.الكثير من الناس يتوقعون أن الموضوع من الممكن عمله وتداركه، إلا أن الواقع عكس ذلك والدراسات والأبحاث كانت مثالا لإمكانية تغيير الواقع والمأمول في هذا الملف الشائك.وهناك دراسات تفصيلية لحجم الطلب المتزايد على الحج والعمرة ونحن على يقين أن القيادة السعودية مهتمة أشد الاهتمام بهذا الأمر، خاصة أننا نتحدث عن المخطط الشامل وما يحويه من نقلة جذرية في ملف النقل في العاصمة المقدسة.
الدكتور عاطف أصغر - مدير معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة
حلول تضامنية
- ترسية مشاريع مترو مكة ستكون بعد موسم الحج مباشرة وسيكون ما بين قطار المشاعر ومترو مكة محطة الخط «ب» في الششة بجوار أسواق بن داوود للمواد الغذائية، يتوجه إلى شارع الحرم وأم القرى وإلى محطة قطار الحرمين في الخط ب، حتى إلى ما بعد خط مكة جدة السريع، وبالنسبة للخط «أ» فسيكون خطا رديفا لطريق المشاعر من جامعة أم القرى في العابدية ويستمر إلى جامعة أم القرى للبنات ومقر مجمع الإدارات الحكومية في المشاعر ومن ثم إلى العوالي والنسيم ومدينة الملك عبدالله الطبية وشارع المسجد الحرام، ويتوجه جنوبا إلى محطة كدي خلف وقف الملك عبدالعزيز ومن ثم يتوجه شمالا إلى مسجد السيدة عائشة في التنعيم.كل هذه الخطوط ستكون مكللة لخط قطار مشاعر الحرمين، وهو ما يسمى مشروع النقل العام.الخدمات دائما متكاملة.النقل بالتأكيد له أهميته والإيواء والخدمات المساندة كذلك، ولا بد من تكامل الوضع وأخذ منهجية التخطيط الشامل التي بدأت فيها هيئة تطوير مكة والمشاعر المقدسة برئاسة الأمير مشعل بن عبدالله، أمير منطقة مكة المكرمة.ملف النقل عن طريق القطارات لا يمكن له وحده أن يحل ملف النقل من المشاعر وإلى الحرم، هي سلة تضامنية للحلول ومن شأن القطار أن يحل جزءا كبير من المعضلة جنبا إلى جنب مع شبكة الحافلات الجديدة التي تغطي احتياجا كبيرا، وشبكة الطرق لحين انتهاء مشروع الملك عبدالله لإعمار مكة تخفف كثيرا من الأعباء المرورية على العاصمة المقدسة، لكن لا تزال هناك حاجة لقطار المشاعر والنقل الترددي في الحج، واكتمالها يقدم الحل النموذجي في عموم أرجاء العاصمة المقدسة.
الدكتور أسامة البار - أمين العاصمة المقدسة

