أخي الحاج، من هم بمثل حالك يجب أن يكونوا أبعد ما يكونون عما كانوا عليه من متابعة لوسائل الإعلام بكافة أنواعها، ولكن رغم هذا سأكتب لك هذه النصيحة.
عزيزي الحاج، لا تدع منغصات الحياة تشتت انتباهك وتسلب أوقاتك، فحديثك عنها سيقودك بكل تأكيد للحديث عن السياسي المتسبب بوجودها، فتضيع ساعاتك الثمينة في الحديث عن ملفات موجودة قبل الحج وستكون في انتظارك أيضا بعد إتمام حجك. فأنصحك يا عزيزي بأن تنشغل بالدعاء لنفسك ولأهلك ولأمتك، وأما السياسي فسيكون في انتظارك لينغص عليك حاضرك ومستقبلك، فلا تنشغل بغير نفسك.
أما إن كان لا بد من الحديث عنه فلا بأس من الدعاء سواء له أو عليه، فلك حرية الاختيار، وفي كلتا الحالتين سيرد من بعدك الحجاج «آمين».
أصدقائي الحجاج، تقبل الله طاعاتكم واستجاب لدعائكم.
صديقي الحاج
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
